المذنب آيسون عبارة عن كتلة كبيرة من الصخور والجليد ويمر قريبا من الشمس (الفرنسية)

قال علماء الفيزياء الشمسية الذين يتابعون المذنب "آيسون" لدى مروره خلف الشمس أمس الخميس، إن الكتلة الكبيرة من الصخور والجليد تفككت.

وشكك علماء إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في وقت سابق في فرصة نجاة المذنب, لكن ناسا تمسكت ببعض الأمل.

والمذنب آيسون عبارة عن كتلة كبيرة من الصخور والجليد، ويمر قريبا من الشمس -بخلاف معظم المذنبات الأخرى- على مسافة تصل إلى نحو مليون كيلومتر فقط. 

وقال آليكس يانغ من مركز غودار لرحلات الفضاء في ميريلاند إن "آيسون" الذي يقدر عمره بنحو 4.6 مليارات عام، يتحرك بسرعة منذ خمسة ملايين عام من خارج المجموعة الشمسية باتجاه الشمس.

 

ويبدي علماء الفيزياء الشمسية تحمسا تجاه رؤية المذنب آيسون لأنه يشبه جسما أحفوريا من النظام الشمسي القديم، بحسب يانغ الذي أضاف أن دراسة المذنبات تتيح للعلماء فرصة للنظر في الماضي واستقراء الظروف قبل 4.5 مليارات عام.  

 

ويمكن رؤية آيسون بالعين المجردة اعتبارا من يوم الأحد المقبل في الصباح  الباكر, ويصعد إلى الأعلى على نحو تدريجي في ساعة مبكرة من الليل إذا تمكن من البقاء.

 

وهناك الكثير من التوقعات التي تحيط بالمذنب آيسون الذي تم اكتشافه قبل 14 شهرا.

المصدر : الألمانية