كشف باحثون أن سلسلة الزلازل التي ضربت نيوزيلندا بين عامي 2010 و 2011 من الممكن أن يكون لها تأثير على  قشرة الأرض، حيث أدت هذه الزلازل إلى إطلاق مستويات عالية من الطاقة بطريقة غير عادية، مقارنة بغيرها في أماكن أخرى.
 
وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن نيوزيلندا تقع فيما يعرف جيولوجيا بحلقة النار، وهي منطقة على شكل حدوة حصان بطول أربعين ألف كيلو متر، حيث يضربها نحو 90% من زلازل العالم.

وقد حدد الباحثون منطقة صخرية شاسعة تحت سطح الأرض، يبدو أنها صارت أضعف بدرجة كبيرة بعد سلسلة الزلازل تلك. وهذه المنطقة، التي تحت المنطقة التي ضربتها الزلازل، ملتصقة بقشرة الأرض لكنها تشمل شقا ممتدا يبلغ طوله نحو 4.5 كيلو مترات حول خط الصدع.

وبالمقارنة فإن الزلازل المشابهة في القوة في أماكن أخرى من قشرة الأرض أنتجت مناطق متشققة لا تتعدى المائة متر فقط.

يشار إلى أن العلماء افترضوا في السابق أن قوة قشرة الأرض تظل نفسها أثناء الهزات الارتدادية.

المصدر : الجزيرة,ديلي تلغراف