جانب من مسابقة عرب نت للمطورين 2012-2013 التي أقيمت في دبي (البوابة العربية)

اختتمت مساء أمس السبت المسابقة العربية الـ16 للبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات لطلبة الجامعات التي استضافتها مصر بالإعلان عن تأهل ستة فرق من بينها ثلاثة من البلد المضيف وفريق من كل من الأردن وسوريا ولبنان، وذلك للمشاركة في المسابقة الدولية للبرمجيات التي ستقام في روسيا بالفترة من مارس/آذار وحتى يونيو/حزيران.

وتضع الشركات الدولية الكبرى المسابقة والفرق المشاركة فيها تحت مجهرها، وتستعين في العادة بالمبرمجين الواعدين المشاركين فيها، وتقدم لهم وظائف.

وحقق المركز الأول فريق من الجامعة الألمانية بمصر، وتأهلت خمسة فرق أخرى من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية المصرية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالأردن، وكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة المصرية، وجامعة تشرين السورية، والجامعة الأميركية في لبنان.

وبدأت المسابقة العربية الخميس الماضي، في منتجع شرم الشيخ، بمشاركة نحو تسعين فريقا يمثلون 54 جامعة وأكاديمية ومعهدا من مصر وليبيا والمغرب وتونس والأردن وسوريا وفلسطين ولبنان وسلطنة عُمان والكويت.

وتألف كل فريق من ثلاثة طلاب، وتنافست الفرق على ابتكار وبرمجة حلول إلكترونية لمشاكل حياتية طرحت عليهم في صورة أسئلة توجهها لجنة التحكيم، ليكون المطلوب منهم إيجاد حلول سريعة وناجعة وسهلة التطبيق واقتصادية في الوقت ذاته.

المدير التنفيذي للمسابقة محمد فؤاد: الاختبار كان يتألف من 12 مسألة ومدته خمس ساعات، والفريق الأول هو الذي يحل تسع مسائل أولا. ترتيب الفرق يعتمد على عدد المسائل التي قام كل فريق بحلها وأفضل الإجابات والحلول، وكذلك المدة الزمنية التي تم فيه التوصل للإجابة

أفضل الحلول
وقال المدير التنفيذي للمسابقة محمد فؤاد إن الاختبار كان يتألف من 12 مسألة ومدته خمس ساعات، والفريق الأول هو الذي يحل تسع مسائل أولا.

وأضاف أن ترتيب الفرق اعتمد على عدد المسائل التي قام كل فريق بحلها وأفضل الإجابات والحلول، وكذلك المدة الزمنية التي تم فيه التوصل للإجابات.

وكانت المسائل تدور حول موضوعات من الواقع مثل علاج أمراض السرطان، وتقليل وقت الاتصالات على متن سفن الفضاء، وأفضل طريقة لوضع أكبر عدد من السيارات بأقل مساحة، ومشاكل المرور. ويقوم كل فريق بتصميم نموذج لهذه المشكلة على الحاسب ثم يضع حلولها من خلال برنامج.

وذكر مصطفى محمود، من فريق الجامعة الألمانية الفائز بلقب المسابقة، أنهم قاموا بالاستعداد بشكل مكثف خاصة في آخر أسبوعين، وأبرز ما قاموا به خلال المسابقة الإجابة عن إحدى المسائل بآخر أربع دقائق من زمن المسابقة، وكان يتعلق بإيجاد حل لإحدى المشاكل بلوحة مفاتيح الحاسوب.

وعن أهمية تنظيم مثل هذه المسابقات بالعالم العربي، قال المدير الإقليمي للمسابقة أسامة إسماعيل إن هذه الشريحة من الطلبة نادرة جدا وهم من يقود أهم صناعة بالعالم وهي صناعة تكنولوجيا المعلومات، وإن المنطقة العربية في أمس الحاجة لهذه الشريحة من الشباب.

وأضاف "نقوم باكتشافهم وإخراجهم للنور، لكن الشركات الكبيرة تخطفهم لأنه لا توجد برامج محلية لامتصاص خبراتهم، كما أن البحث العلمي نصيبه ضعيف جدا في دولنا".

ومن جانبه أكد يسري الجمل، وزير التعليم المصري الأسبق ومستشار رئيس الاتحاد الدولي للمسابقة، أن هذه النوعية من المسابقات لها أهمية كبيرة لأنها تعمل على تحفيز الشباب على الإبداع والابتكار.

وتعد المسابقة الدولية للبرمجيات من أقدم وأكبر المسابقات في مجال برمجة الحاسب، وتقام منذ عام 1970 تحت إشراف المنظمة الدولية لعلوم الحاسب.

المصدر : رويترز