مسح قزحية العين أكثر دقة من مسح الشبكية أو بصمة الإصبع (الأوروبية-أرشيف)

تقدمت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية بطلب لتسجيل براءة اختراع لتقنية طورتها تتيح إلغاء تأمين قفل الهواتف الذكية عبر مسح قزحية العين، ويبدو ذلك ردا مباشرا من الشركة الكورية على منافستها أبل التي ميزت هاتفها الأخير آيفون 5 إس بإضافة ماسح لبصمة الإصبع لفك قفله.

وحسب نص براءة الاختراع التي نشرها موقع "باتشنت بولت" المتخصص بنشر براءات الاختراع، تعتمد التقنية الجديدة على باعث ضوئي صغير يقع في الجهة الأمامية للهاتف يرسل شعاعا من الضوء يستطيع قراءة بصمة القزحية ومقارنتها بالبصمة المخزنة في الجهاز.

ما يفعله هذه الشعاع هو أنه يقوم عمليا بالتقاط صورة للقزحية، لكنها تختلف عن الصور التقليدية التي يمكن أن تلتقطها بالكاميرا، حيث تكون هذه الصورة دقيقة للغاية إلى درجة أنه يمكن استخدامها لتمييز قزحية عين دون الأخرى.

وحسب سامسونغ تعد بصمة القزحية أكثر أمنا ودقة من بصمة الإصبع، وتتميز عنها بنمط أكثر تعقيدا، كما أن تزويرها أصعب مقارنة ببصمة الإصبع التي توجد أساليب لنسخها أو لخداع أجهزة قراءة البصمة، كما ثبت في إحدى التجارب الناجحة التي انتشرت على يوتيوب لخداع تلك التقنية في هاتف آيفون 5 إس.

كما تعد تقنية مسح القزحية أكثر تعقيدا وتطورا من التقنيات التي تعتمد على مسح الشبكية، لكن سامسونغ اختارتها لأنها أكثر دقةً وسرعة وأكثر قابلية للتنفيذ على الأجهزة الصغيرة مثل الهواتف الذكية.

ورغم أن تكلفة مثل هذه التقنية تعد عالية، تمكنت سامسونغ -حسب براءة الاختراع- من تطويرها بطريقة مناسبة للهواتف الذكية من حيث التكلفة وطريقة التنفيذ، كما تشير البراءة إلى أنه يمكن لتلك التقنية أن تعمل حتى لو كان المستخدم مرتديا للنظارات أو للعدسات اللاصقة.

ولا توجد معلومات عن موعد توفر هذه التقنية في هواتف سامسونغ القادمة، ورغم أن بعض التقارير في عدد من مواقع الإنترنت تحدثت عن توفرها العام القادم في هاتف سامسونغ غلاكسي إس 5، فإنه لا شيء مؤكد حتى الآن.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية