سامسونغ كشفت الشهر الماضي عن غلاكسي راوند الذي يأتي بشاشة مقوسة بقياس 5.7 بوصات (أسوشيتد برس)

من المتوقع أن تدخل شركة أبل الأميركية حلبة المنافسة في سوق الهواتف الذكية ذات الشاشات المقوسة, وذلك وفقا لتقرير على موقع بلومبيرغ الإخباري أشار إلى أن أبل تعمل حاليا على تطوير هاتف آيفون بهذه الفئة من الشاشات وبقياسين كبيرين هما 4.7 و5.5 بوصات.

ويبلغ قياس أكبر هواتف أبل الذكية في سلسلة آيفون حاليا أربع بوصات، إلا أن تقارير سابقة أشارت إلى نية الشركة تطوير وإطلاق هواتف ذكية بقياس شاشة أكبر بداية من آيفون6.

وطبقا للمصدر الذي وصفه الموقع بالمطلع على عملية التطوير، ستُطرح هواتف آيفون الجديدة ربما في سبتمبر/أيلول 2014، وأن تلك الشاشات المقوسة ستتضمن كذلك مستشعرات جديدة يمكنها إدراك مستويات الضغط المختلفة على سطح الشاشة.

وقد أثارت الهواتف ذات الشاشات المقوسة جلبة بسوق الهواتف الذكية مؤخرا بعد كشف سامسونغ الكورية الجنوبية عن هاتفها "غلاكسي راوند" ومواطنتها "إل جي" عن هاتفها "جي فليكس" رغم أنه ينظر إلى هذين الهاتفين على أنهما ضمن جولة مبكرة لاختبار ما يمكن للشاشات المرنة القيام به.

ويؤكد ذلك ما ذكرته سامسونغ بشأن عزمها إنتاج المزيد من الهواتف ذات الشاشات المقوسة خلال العام المقبل، على أن تطلق أول أجهزتها بشاشة قابلة للطي خلال عام 2015.

غير أن موقع ذي فيرج الإلكتروني المعني بأخبار التقنية يرى أن طموحات أبل تبدو أقل من ذلك، حيث قد تكتفي بشاشة سطحها مقوس قليلا بما يتوافق مع الشائعات السابقة التي ذكرت أنها تعمل على تطوير ساعة ذكية بشاشة مقوسة.

وفي المقابل، يرى الموقع أنه من المرجح أن تكون تقنية تعدد نقاط الضغط على سطح الشاشة هي هدف أبل الرئيسي القادم، وهي ميزة ستقدم لهواة الألعاب خيارات عديدة للتفاعل مع اللعبة باستخدام الشاشة فقط.

يُذكر أن أبل حصلت في مارس/آذار الماضي على حقوق براءة اختراع جديدة لشاشة مرنة ملتفة الجوانب، وهي الشاشة التي تعرض كافة المحتويات في أي جانب من جوانبها وتضمن إنتاج هواتف بلا أزرار ملموسة مادياً، حيث يمكن استبدال تلك الأزرار بأخرى افتراضية تعمل باللمس.

المصدر : مواقع إلكترونية