للمستهلكين الأفراد نصيب في جيتكس 2013
آخر تحديث: 2013/10/24 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: 30 قتيلا في غارة للتحالف الدولي على مبنى سكني في مدينة الرقة
آخر تحديث: 2013/10/24 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/20 هـ

للمستهلكين الأفراد نصيب في جيتكس 2013

الفأرة آيريسكان تتميز بسرعة عالية في مسح الوثائق (الجزيرة)

رماح دلقموني-دبي

رغم أن غالبية ما تعرضه شركات التقنية في أسبوع جيتكس 2013 موجه بشكل خاص للشركات والمؤسسات سواء الخاصة أو العامة، الصغيرة أو الكبيرة، فإن منها من وجهت اهتمامها إلى المستهلكين الأفراد بعدد لا بأس به من المنتجات التقنية ذات الفكرة الإبداعية والتصميم الجذاب، ومن هذه المنتجات الفأرة الماسحة، والساعة الهاتف، والشاحن الصديق للبيئة، وجهاز العرض الضوئي الشديدة الصغر، وغيرها من التقنيات.

إذ تعرض شركة آيريس البلجيكية في منصتها عددا من منتجات المسح الضوئي المتنقلة، لكن أبرز ما لفت الانتباه هو الفأرة الماسحة "آيريسكان ماوس" التي تؤدي مهمة مزدوجة، فهي فأرة حاسوب تقليدية يمكنها أن تتحول بسرعة إلى ماسحة وثائق بنقرة زر على أحد جانبيها، وقد أظهرت سرعة كبيرة في مسح صفحة من جريدة وتحويل نصها المطبوع إلى نص رقمي قابل للتحرير والتعديل.

وبحسب ممثل الشركة فإن الفأرة من خلال برنامج التعرف الضوئي على الحروف (OCR) المرفق معها تتمتع بقدرة على تمييز النص الممسوح بدقة تصل إلى 98% بالنسبة للنص الإنجليزي، وإلى 70% بالنسبة للنص العربي مع دعم لنحو 130 لغة أخرى، ويمكن حفظ النص كملف معالج كلمات "وورد" أو ملف جداول ممتدة "إكسل" أو ملف متنقل "بي دي أف"، مع إمكانية مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي أو تخزينه في السحاب عبر خدمة "إيفرنوت". ويبلغ ثمن هذه الفأرة 79 دولارا.

ومن التقنيات الاستهلاكية الأخرى الساعة الهاتف التي تحمل اسم "باي" وتنتجها شركة "بيرغ" الهولندية، وهي على خلاف الساعات الذكية التي بدأت بالظهور مؤخرا، ليست "ذكية" -رغم أن الشركة ذاتها تنتج العديد من الساعات الأخرى الذكية- فهي لا تتضمن أي شاشة رقمية وهي تشبه ساعة اليد ذات العقارب بشكل تام، لكنها تتميز بوجود فتحة لإضافة شريحة هاتف، ومحيطها يتضمن أرقاما للاتصال وزرين أحمر وأخضر لتفعيل المكالمة أو إنهائها.

الساعة الهاتف "باي" لا تختلف بشكلها عن أي ساعة يد أخرى (الجزيرة)

ونظرا لعدم وجود الشاشة فإن الساعة -التي تتميز بمقاومتها للماء- تنطق الأرقام التي يتم النقر عليها لإجراء المكالمة، كما تتضمن تسعة أزرار للاتصال السريع.

والساعة ذاتها تأتي بلون أبيض شفاف لكن رباط المعصم يأتي بخيارات متعددة للألوان مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر والأبيض والأزرق والأسود وغيرها، كما يمكن وصلها بسماعات الأذن لمزيد من الخصوصية.

أما المنتج الآخر الملفت فهو بطارية صديقة للبيئة لشحن الهواتف الذكية عندما لا يكون هناك مصدر آخر للطاقة، تعمل بقليل من نقط الماء تسكب فيها وتتفاعل مع قطعة كيميائية عبارة عن قرص كبير تسميها الشركة "باك" توضع داخلها، ويؤدي تفاعل مادتها مع الماء إلى توليد كهرباء كافية لشحن الهاتف الذكي عدة مرات، وتحمل هذه الأداة اسم "باور ترك" وهي من إنتاج شركة "ماي أف سي" السويسرية.

واستعرض ممثلو شركة "هيدلينكس جنرال تريدنغ" -الموزع الحصري في المنطقة العربية لهذه البطارية- صورة على موقع شركة "ماي أف سي" الإلكتروني للرئيس الأميركي باراك أوباما وهو يبدي إعجابه بهذا الاختراع السويسري، مع الإشارة إلى أن هذه البطارية لا تحتاج إلى طاقة شمسية لتعمل أو إلى إعادة شحنها من مصدر كهرباء، وهي مقاومة للغبار ورذاذ الماء، ويبلغ ثمنها مع ثلاث قطع من "باك" نحو مائتي يورو.

حاسوب مصغر
وكان من بين المنتجات المعروضة حاسوب مصغر "ميني بي سي" تنتجه شركة "سترونيك" البريطانية لا يزيد طوله عن 10.12 سنتم وعرضه عن 4.8 سنتم وسمكه عن 9.5 ملمترات. وهو يعمل بنظام التشغيل أندرويد 4.1.2 ويحمل معالجا بخيارين ثنائي النوى أو رباعيها، ويأتي بخيارات من مساحة التخزين الداخلي تتراوح بين أربعة و16 غيغابايتا يمكن زيادتها باستخدام بطاقة مايكرو أس دي.

البطارية باور ترك تولد الكهرباء بقليل من الماء (الجزيرة)

وهدف هذا الحاسوب المصغر هو تحويل أي تلفاز "أل سي دي" عادي إلى آخر ذكي عبر وصله به من خلال منفذ "أتش دي أم آي"، لتبدأ بعدها تجربة تشغيل تطبيقات أندرويد المختلفة على شاشة التلفاز، ولأن هذا الحاسوب المصغر يملك قدرة الاتصال اللاسلكي واي فاي فيمكن عندئذ بعد وصله بشبكة المنزل اللاسلكية والإبحار في الإنترنت ومشاهدة الفيديو على موقع يوتيوب أو التواصل مع الأصدقاء على فيسبوك أو تحميل الألعاب والتطبيقات من متجر غوغل بلاي مباشرة.

ومن المعروض في جيتكس جهاز إسقاط ضوئي للجيب (بوكيت بروجيكتور) من إنتاج شركة "إيبتيك" التايوانية، لا يزيد حجمة عن حجم الهاتف الجوال، يفيد بشكل خاص لاستخدامه في الرحلات حيث يتيح له هذا الجهاز بعد وصله في الحاسوب المحمول أو اللوحي عبر منفذ "أتش دي أم آي" إسقاط صورة يصل قياسها حتى 60 بوصة من مسافة مترين.

ويتضمن هذا الجهاز الذي يحمل اسم "بوكيت سينما في60" مساحة تخزين داخلية بحجم 2 غيغابايت، ويدعم بطاقات الذاكرة مايكرو إس دي حتى 32 غيغابايتا وبطاقات فلاش "يو أس بي"، وتبلغ شدة إضاءة لمبته 50 لومينزا، وقياس شاشته التي يسقطها 640×480 بكسلا، ويستطيع عرض الأفلام العالية الوضوح، كما يتضمن قارئا لملفات أوفيس المعروفة "وورد وإكسل وباوربوينت" وكذلك ملفات "بي دي أف" مما يغني عن الحاجة إلى وصله بالحاسوب لاستعراضها.

المصدر : الجزيرة

التعليقات