تسريع أداء الجهاز القديم قد يغني عن شراء حاسوب جديد لفترة طويلة (الفرنسية-أرشيف)

عندما يبدأ أداء الحاسوب الشخصي بالتراجع التدريجي فإن أول شيء قد يفعله بعض المستخدمين هو التوجه إلى متاجر التجزئة للبحث عن حاسوب الأحلام الجديد، لكن الحقيقة أن هناك عدة وسائل يمكن اتباعها لتسريع أداء الحاسوب سواء أكان يُستخدم لتصفح الإنترنت أم للعب.

يقول موقع مشابل، المختص بأخبار التكنولوجيا، إن الخطوة الأولى بتسريع إقلاع الجهاز، فإذا كنت تستطيع احتساء كوب كامل من القهوة في الوقت الذي تنتظر فيه إقلاع حاسوبك بعد تشغيله فإن الأوان يكون قد حان لإجراء بعض التغييرات، وعلى الأرجح أن الحاسوب ليس بطيئا ولكن هناك عشرات البرامج التي يتم تفعيلها خلال بدء تشغيل الحاسوب فتتسبب في إبطائه.

وينصح الموقع بتحميل أدوات شاملة مثل أداة "أوتو رنز" (Autoruns) ليتمكن المستخدم بسهولة من إبطال عمل بعض البرامج أثناء تشغيل الجهاز، أو استخدام أداة "MSConfig" الموجودة في ويندوز للقيام بهذا الأمر رغم أنها أقل شمولية من سابقتها.

ويمكن تشغيل أداة "MSConfig" بالتوجه إلى الأمر "Run" وطباعة "msconfig"، وتحت خانة "Startup" أزل علامة الاختيار من الصناديق إلى جوار البرامج التي لا تحتاج أن تعمل في كل مرة تشغل فيها الحاسوب، مثل الطابعة أو مشغل الأغاني، وإذا كنت لا تميز برنامجا معينا أزل علامة الاختيار عنه وأعد تشغيل الحاسوب، لترى الفرق.

الخطوة الثانية بتنظيف الحاسوب، فإذا كانت المشكلة تتعلق ببطء تصفح الإنترنت فهناك عدة حلول، وبالنسبة لمستخدمي متصفح مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر، هناك متصفحات منافسة أسرع مثل غوغل كروم، وفي هذا المتصفح يمكن التوجه إلى خيار "حذف بيانات التصفح" ووضع علامة الاختيار أمام صناديق ملفات الإنترنت المؤقتة مثل "الكوكيز" (cookies) وملفات الكاش (cache) وتاريخ التحميل (download history) وتاريخ التصفح (browsing history).

ولاتخاذ مزيد من الحيطة يمكن استخدام برامج مثل "سي كلينر" (CCleaner) لشركة "بيريفورم"، وهو برنامج مجاني يزيل الملفات المؤقتة من جميع متصفحات الإنترنت وكذلك من نظام ويندوز وسجل النظام، لتسريع أداء الحاسوب.

هناك دائما حلول مجانية يمكن بسهولة أن تحل مكان تلك البرامج لكنها أقل تطلبا لقوة الحوسبة وتساهم في تسريع الجهاز مع تقديم مزايا مشابهة

برامج بديلة
الخطوة الثالثة كما ينصح الموقع هي تقليص حجم البرامج المحملة على الجهاز، فإذا كنت (أي المستخدم) غير مضطر لاستعمال برامج بعينها مثل مشغل ملفات الوسائط "ويندوز ميديا بلاير" وحزمة تطبيقات "مايكروسوفت أوفيس" فهناك دائما حلول مجانية يمكن بسهولة أن تحل مكان تلك البرامج لكنها أقل تطلبا لقوة الحوسبة وتساهم في تسريع الجهاز مع تقديم مزايا مشابهة.

وعلى سبيل المثال فبرنامج "في أل سي ميديا بلاير" (VLC Media Player) خفيف مفتوح المصدر بإمكانه تشغيل الأقراص المدمجة ومختلف أنواع ملفات الوسائط المتعددة، وهناك برنامج "فوكس إت ريدر" (FoxIt Reader) الذي يعتبر بديلا لبرنامج "أدوبي ريدر" الذي يقدم وظائف أكثر من مجرد فتح ملفات "pdf"، وبرنامج "أبي ورد" (AbiWord) وهو معالج كلمات مجاني ومفتوح المصدر، وهناك حزمة شركة أباتشي "أوبن أوفيس" المجانية مفتوحة المصدر التي يمكن أن تستبدل بسهولة حزمة مايكروسوفت أوفيس المكتبية.

الخطوة الرابعة بتفعيل ميزة التحديث التلقائي، فرغم أنه من السهل النقر على خيار "ذكرني لاحقا" لتجنب التنبيهات إلا أنه قد يمر وقت يمضي فيه المستخدم نهارا كاملا لتحديث كل شيء على جهازه، ولحل هذا الأمر يجب تشغيل خاصية "التحديث التلقائي" ويمكن الوصول إليها من خانة خصائص (Properties) في تطبيق "حاسوبي" (My Computer) كما أنه يمكن تنزيل تطبيق "أبديت شيكر" (Update Checker) المجاني لمعرفة ما إذا كان هناك أي برنامج بحاجة للتحديث يدويا.

أما الخطوة الأخيرة وفق موقع مشابل، فهي إجراء بعض الترقيات لعتاد الحاسوب، فإذا كان هدف استخدام الحاسوب هو ممارسة الألعاب فيمكن الاستثمار ببطاقة رسوميات بسعر 150 دولارا لرفع أداء الجهاز، رغم أن ذلك قد يعني التخلص من البطاقة القديمة، كما يجب معرفة إن كانت البطاقة الجديدة متوافقة مع اللوحة الأم للجهاز.

وكذلك شراء مزيد من وحدات الذاكرة (RAM) حيث يمكن العثور في مواقع التسوق على الإنترنت على وحدة ذاكرة بحجم أربعة غيغابايت بأقل من خمسين دولارا، فإذا كان على الجهاز 2 غيغابايت أو أقل من الذاكرة فإن أي ترقية قد تسرع أداء الجهاز كثيرا.

المصدر : مواقع إلكترونية