أبل تبرر التقنية رغم جوانبها السلبية

حصلت شركة أبل على براءة اختراع يمكنها جعل أي هاتف غير ذي فائدة عند دخوله في محيط منطقة تعتبر حساسة جدا يحظر فيها التقاط الصور أو الفيديو.

وحسب موقع مشابل، المختص بأخبار التكنولوجيا، فإن التقنية -إذا تم تطبيقها- ستحظى بترحيب الكثيرين، فيمكن أن يستخدمها، على سبيل المثال، مخرجو هوليود الذين يخشون متلصصي هواتف الكاميرا، وكذلك المعلمون الذين يخشون ما يمكن أن يفعله تلاميذهم بها.

لكن مع ذلك فإن لهذه التقنية بعض التطبيقات السوداء، فعلى سبيل المثال، اعتمدت الحركات السياسية والشعبية -وأوضحها الربيع العربي- بشكل كبير على قوة الأجهزة الجوالة ووسائل التواصل الاجتماعي، وإن تقييد قدرة المتظاهرين على تسجيل سلوك الشرطة أو الأحداث الأخرى سيكون قوة ردع كبيرة ضدهم.

كما أن الصور والفيديو ليست الوحيدة التي يمكنها تقييدها، فبراءة الاختراع، التي منحها مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامة التجارية أواخر الشهر الماضي، بإمكانها إجبار الأجهزة الجوالة على التحول إلى وضعية "النوم" بشكل كامل عند الدخول في منطقة محظورة، مما يعني عدم قدرة تلك الأجهزة على الدخول إلى تويتر أو فيسبوك أو إرسال الرسائل النصية أو إجراء المكالمات الهاتفية.

أما أبل فترى من جانبها أن الأجهزة التي تدعم الشبكات اللاسلكية مثل الهواتف الخلوية والبيجر، وأجهزة الترفيه الشخصية، والهواتف الذكية أصبحت في كل مكان ويستخدمها كثير من الناس في كافة المناسبات الاجتماعية والرسمية، والنتيجة أن تلك الأجهزة يمكن أن تكون مزعجة أو مشتتة للانتباه أو حتى مهددة للناس في أماكن حساسة.

وتضيف أنه على سبيل المثال فإن الهواتف الخلوية ذات نغمة الرنين العالية تسبب تشويشا في الاجتماعات وعروض الأفلام والمراسم الدينية والزفاف والجنائز والمحاضرات الأكاديمية وبيئات الاختبارات.

ومع ذلك فإن منح الحكومات والشركات ومزودي الشبكات القدرة على خلق سياج جغرافي حول مواقع معينة، وتعطيل الهواتف الذكية في تلك المواقع سيفتح الباب واسعا أمام تساؤلات عديدة إذا ما تم تطبيق تلك التقنية.

المصدر : الجزيرة