برنامج فاينال فاير وركس يوفر أكثر من ستة آلاف مؤثر لتشكيل الألعاب النارية

لطالما بهرت الألعاب النارية التي تنير ظلام السماء في الاحتفالات الكبرى أو افتتاحيات البطولات الرياضية أو المناسبات الخاصة، الجمهور الذي يشاهدها لما تشكله من لوحة فنية ملونة باهرة، لكن قليلا من الناس من يعلم أن وراء هذه اللوحة -في معظم الأحيان- برنامج حاسوب يخطط ويحاكي الألعاب النارية قبل وأثناء انطلاقها.

فقد تحولت برامج تصميم الألعاب النارية من مجرد برامج لكتابة النصوص والأوامر، إلى برامج بصرية تعتمد على عرض صور وفيديو الألعاب النارية بصورة افتراضية.

فمثلا، لا يكتفي برنامج "فاينال فاير وركس" (Finale Fireworks) بعرض المؤثرات التي تزيد عن ستة آلاف، تنثرها المفرقعات التي تصممها، بل يقدم هيئة وكمية المواد المطلوبة للحصول على تلك المؤثرات فعليا في حفل الألعاب النارية.

ويتنافس خبراء الألعاب النارية عبر اعتماد أحدث البرامج المتطورة لتقديم عروض مبهرة تجمع بين مؤثرات الأصوات والموسيقى والضوء وغيرها مع الألعاب النارية، لتقديم عروض خلابة تكسب إعجاب الجماهير.

كما أصبحت برامج تصميم الألعاب النارية تستدعي خبرات فنانين حقيقيين يعبرون عن قدراتهم بالألعاب النارية التي تحتاج إلى تصميم فني كأنها مقطوعة موسيقية أو لوحة راقصة.

يبدأ المشروع في هذه البرامج باختيار المقطوعة الموسيقية مع صورة للخلفية في الموقع الذي سيشهد الألعاب النارية، ثم يتم اختيار آلاف المؤثرات البصرية التي تحاكي الألعاب النارية الحقيقية من صواريخ وقذائف ومؤثرات ملونة عبر عملية السحب والإفلات في واجهة البرنامج الذي يعرضها وفق خط زمني لتسلسل مجريات الحفل.

ويظهر ناتج العمل بالبرنامج على هيئة ملف فيديو يحاكي ما سيجري في عرض الألعاب النارية، ليتمكن المصمم من ضبط وتعديل المؤثرات ليقدمها للزبائن ليختاروا الألعاب النارية التي يريدونها في حفلاتهم.

وتتماثل برامج مثل "شوسيم" (ShowSim) و"فاينال فاير وركس" في تصدير ملف برمجي لأنظمة أو مدافع إطلاق الألعاب النارية التي تنفذ الأوامر الموجودة في الملف وتقدم العرض تلقائيا.

فمثلا يقدم برنامج "شوسيم" مشاهد مجسمة لمختلف مواقع الجمهور، وما سيشاهده كل منهم من مكانه، مع القدرة على تغيير زاوية الكاميرا الافتراضية لمعرفة ما سيشاهده الجمهور من كل زاوية. 

المصدر : أي تي بي