زر الإعجاب وتثبيت تطبيقات فيسبوك هما من بين أبرز أربعة تهديدات تواجه مستخدمي الموقع

ذكرت دراسة لشركة "سيمانتيك" الأميركية المتخصصة بتطبيقات الأمن والحماية، أن عدد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في الشرق الأوسط تجاوز 28 مليونا مما يجعله بيئة خصبة وبوابة لانطلاق البرامج الضارة والمتخصصين في عمليات الاحتيال الإلكتروني، وأبرزت الشركة أهم أربعة تهديدات يمكن أن تواجه هؤلاء المستخدمين.

وتقول الشركة المعروفة ببرنامج "نورتون" لمكافحة الفيروسات إن مستخدمي فيسبوك في المنطقة يكادون يدمنون عليه حيث يبدؤون يومهم بتصفح هذا الموقع ويختمونه به، سواء عبر الهاتف الجوال أو حاسوب المنزل أو المكتب، وأنه أصبح بالنسبة للكثيرين الوسيط المفضل لمشاركة الأفكار والتواصل مع الأصدقاء فضلا عن كونه أداة تسويقية بالنسبة لآخرين، وبيئة خصبة لانطلاق البرامج الضارة وبوابة دخول لقراصنة الإنترنت.

وبحسب كبير خبراء الإستراتيجيات الأمنية في الشركة للأسواق الناشئة، بولينت تيكسوز، فإن مجرمي الإنترنت يستغلون ثقة المستخدمين في تعاملاتهم عبر فيسبوك لنشر شفرات برمجية خبيثة ورسائل مزعجة تصل بدورها إلى المستخدمين بمجرد النقر على بعض العناوين الموجودة في صفحات الأصدقاء.

وأبرزت الشركة أربعة تهديدات تواجه مستخدمي فيسبوك جاء بأولها زر "الإعجاب" أو "المشاركة" (Like, Share)، مشيرة إلى أن قرصان الإنترنت قد يطلب من المستخدم إبداء الإعجاب بإحدى الصفحات على فيسبوك أو مشاركتها، وذلك بغرض الحصول على صلاحيات معينة أو الوصول إلى محتويات غير متوفرة من موقع فيسبوك أو من موقع آخر.

وتضيف "سيمانتيك" أنه عند إبداء الإعجاب بهذه الصفحة يتم تحويل المستخدم إلى صفحة أخرى تحتوي على استطلاع للرأي يهدف إلى جمع المعلومات الشخصية الخاصة به، إذ يحصل المخترق على عمولة على كل مرة يتم فيها عرض الصفحة المشبوهة.

الأمر الآخر وهو "الإعجاب بشكل خفي"، وتوضح الشركة ذلك بأن بعض الصفحات الخبيثة تخفي الزر الخاص بالإعجاب، مثل مقاطع الفيديو المثيرة التي يقوم المستخدم بعرضها، إلا أنها عوضا عن ذلك تنشر نفسها كما لو أن المستخدم أبدى إعجابه بها. كما قد تطلب بعض الصفحات من المستخدم النقر بالفأرة عدة مرات، مما يتسبب بالإعجاب غير المقصود بالصفحة أكثر من مرة.

التهديد الثالث الذي ذكرته "سيمانتيك" يتعلق بالتطبيقات الخبيثة، فقد يُثَبِّت المستخدم أحد التطبيقات الخاصة بفيسبوك، إلا أنه قد يكون تطبيقا خبيثا يسيطر على حساب المستخدم على فيسبوك مما يمكِّن المخترِق من نشر ما يريد عليها والوصول إلى رسائل المستخدم ومحادثاته الخاصة، وتؤكد الشركة أن هذه إحدى أقدم الحيل في فيسبوك وأكثرها انتشارا.

أما التهديد الرابع فيتعلق بهجمات الشفرات البرمجية من نوع "النسخ واللصق"، وفي هذه الحالة يتم توجيه المستخدم إلى مقاطع فيديو أو مواقع إنترنت مثيرة مع الطلب منه نسخ عنوان هذه المقاطع أو المواقع ولصقها في شريط العنوان لمتصفح الإنترنت، وعندها سيتم نشر الرسائل المزعجة بالنيابة عن المستخدم دون أن يدري.

وتتوفر على الإنترنت أدوات مجانية لفحص التحديثات الحالية على فيسبوك للتأكد من سلامتها وخلوها من الروابط غير الآمنة، مثل أداة "نورتون سيف ويب" التي تزود المستخدمين بطريقة سهلة لحماية أنفسهم دون التأثير أو الحد من أنشطتهم اليومية عبر الشبكات الاجتماعية.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية