كوالكوم تسعى من الفيديو إلى القول إن معالجها لا يولد حرارة عالية مقارنة بغيره

لم تتورع شركة كوالكم الأميركية المتخصصة بالمنتجات والخدمات الرقمية للاتصالات اللاسلكية، عن الدعاية بطريقة طريفة لتحدي منافسيها من شركات معالجات الهواتف الجوالة خاصة شركتي إنتل وإنفيديا الأميركيتين.

فقد نشرت الشركة فيديو تزعم فيه أن الهواتف التي تعتمد معالجاتها لا تولد حرارة عالية كما هو حال هواتف بمعالجات من منافسيها.

ويعرض الفيديو ثلاثة هواتف وضع فوق كل منها قطعة زبدة بعد تغليف الهواتف بورق "سيلوفان" لتجنب ذوبان الزبدة فوقها مباشرة، وتظهر التجربة -بحسب الفيديو الذي نشرته كوالكم قبل أيام- ذوبان قطعة الزبدة فوق هاتفين من شركات منافسة فيما تأخر ذوبان قطعة الزبدة التي وضعت فوق هاتف يعتمد معالج كوالكم.

وتشير الشركة في الفيديو إلى أهمية الكفاءة الحرارية لمعالجات الهواتف الجوالة التي أصبحت تنجز مهام معقدة مثل الألعاب ثلاثية الأبعاد وتصوير الفيديو العالي الوضوح وتعديل ملفات الصور الكبيرة.

فكلما زاد تعقيد المهام عمل المعالج بقوة أكبر مما يولد حرارة أعلى تقلص من الأداء واستقرار عمل الهاتف، فضلا عن زيادة احتمالات إتلاف بعض مكونات الهاتف خاصة البطارية مع مرور الوقت، فكلما ارتفعت الحرارة تقلصت سعة البطارية، وتزعم الشركة بالتالي أن معالجها "سناب دراغون إس4" صمم للمحافظة على حرارة منخفضة.

وتستعرض الشركة الكفاءة الحرارية لمعالجها إذ تظهر لقطات الفيديو صمود قطعة الزبدة فوق الهاتف الذي يعمل بمعالجها (تذوب الزبدة بدرجة حرارة 35 درجة مئوية)، في حين بدأت تذوب فوق الهاتفين الآخرين اللذين وصلت حرارة أحدهما في التجربة إلى 55 درجة مئوية.

وبالطبع لا يعتد بهذا الاختبار لأن الشركة لم توضح نوعية المعالج ولا الهاتفين المنافسين، فقد يكونان من جيل قديم أو من فئة مختلفة لجهة تعدد النوى في المعالج.

ويبدو أن الشركة لا تستهدف شركات الجوال بهذه الدعاية بل الوصول إلى المستهلك لأن عوامل عديدة أخرى تهم شركات الجوال.

أما للاختبارات الجدية فتتوفر في متجر غوغل بلاي أدوات تقييم أفضل من الزبدة مثل كل من "AnTuTu Benchmark"، و "GLBenchmark"، وهي برامج اختبار للمعالج وللفيديو في الهواتف الجوالة.

المصدر : أي تي بي