ما هو الجيل الثاني من معالجات "أي أم دي"؟
آخر تحديث: 2012/5/24 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/24 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/4 هـ

ما هو الجيل الثاني من معالجات "أي أم دي"؟

معالجات أي أم دي الجديدة هي معالجات مجمعة تضم وحدتي معالجة مركزية ومعالجة رسوميات

أطلقت  شركة أي أم دي الأميركية مؤخرا الجيل الثاني من معالجات السلسلة "أي" من فئة "وحدات المعالجة المسرعة" (APU) مخصصة للحواسيب المحمولة فائقة النحافة، فما الذي يميزها عن معالجات الجيل السابق؟

يحمل الجيل الثاني من هذه المعالجات، الاسم الرمزي "ترينيتي"، وهو يتضمن تصميما محسنا كليا عن الجيل السابق ليضمن أداءً أفضل في الحواسيب المحمولة والترفيه والألعاب، إذ ينبض بداخل هذه المعالجات اثنان أو أربعة من أنوية الحوسبة، بالإضافة إلى ذاكرة تخزين مؤقت من المستوى الثاني بسعة واحد إلى أربعة ميغابايت.

وأطلقت شركة أي أم دي اسم وحدات المعالجة المُسرعة (APU) على هذه المعالجات المُجمعة كون كل وحدة منها تحتوي على وحدتي معالجة مركزية (CPU) ومعالجة رسوميات (GPU)، وتحمل هذه الموديلات الجديدة شعار "فيجن".

ويؤدي جمع نواتي معالجة مركزية ومعالجة رسومية إلى تقديم أداء عال يسرع كثيرا أداء التطبيقات بشكل يفوق بكثير أداء وحدات المعالجة المركزية التقليدية في المعالجات ذات المعمارية X86، وفق أي أم دي.

وتوضح الشركة أن وحدة المعالجة الرسومية في المعالجات الجديدة مبنية على معالجات رايدون الرسومية من سلسلة إتش دي 7000، وأنها توفر زيادة في أداء رسوميات الجهاز حتى 56% عن الجيل السابق.

كما تقدم هذه المعالجات -المبنية على تقنية 32 نانومتر في تصنيعها كالجيل السابق- أداء مضاعفا لكل واط مقارنة بالجيل الأول، وهي تحتوي على تقنيات أي أم دي لتسريع الفيديو عالي الوضوح (إتش دي) لتقديم جودة أعلى عند تشغيل هذا النوع من الفيديو، وتسريع عمليات تحويل الفيديو بين الأنواع المختلفة.

كما يقدم هذا الجيل زيادة في أداء وحدة المعالجة المركزية تصل إلى 29% بفضل نواة "بايلدرايفر" وتقنية "تيربو كور" الجيل الثالث التي تحقق انتقال الطاقة بشكل حركي بين وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوم وفق حاجة التطبيق الفعال، مما يحقق زيادة في الاستجابة.

وتهدف شركة أي أم دي من خلال موديل A6-4455M وA10-4655M  من هذه المعالجات إلى تقديم معالجات موفرة للطاقة، لكي يتم استخدامها في أجهزة الحواسيب المحمولة النحيفة للغاية (ألتراثن نوتبوك)، التي تستهلك 17 أو 25 وات من الطاقة كحد أقصى، والتي تقول إنها ستطيل عمر البطارية فيها حتى 12 ساعة.

ومن المتوقع أن يتم استخدام معالجات أي أم دي الجديدة في العديد من الحواسيب المحمولة من الماركات العالمية مثل آيسر وآسوس وإتش بي ولينوفو وسامسونغ وسوني وتوشيبا. كما تخطط الشركة أيضاً لطرح معالجات جديدة من السلسلة أي لأجهزة الحاسوب المكتبية خلال العام الجاري.

وتعتبر أي أم دي ثاني مزود لوحدة المعالجة المركزية لأجهزة الحواسيب الشخصية المعتمدة على معمارية x86 بعد شركة إنتل، حيث تستحوذان معا على 99.1% من هذه السوق، كما تحتل مع شركة إنفيديا سوق وحدة معالجة الرسوميات، وذلك بعد استحواذها على شركة أي تي آي المنافس السابق لإنفيديا، حيث تحتلان تقريبا 100% من هذا السوق.

المصدر : الجزيرة,وكالة الأنباء الألمانية