التعديلات الجديدة تمنح المستخدم قدرة أفضل على إدارة خصوصياته على الموقع (الأوروبية-أرشيف)

أجرى موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تعديلات وصفها بالجوهرية والهامة لسياسة الخصوصية فيه، كما أدخل بعض الميزات والطرق التي تتيح للمستخدمين التحكم بحساباتهم بشكل أفضل من بينها منحهم القدرة على التحكم بمنح أذونات وصول لبعض التطبيقات أو رفض بعضها الآخر.

وتتضمن التعديلات، التي سيتم طرحها للمستخدمين في وقت لاحق خلال الأسابيع القليلة القادمة، أداةً جديدة وظيفتها تمكينهم من حذف جميع صورهم الموجودة على الموقع، بالإضافة إلى أداة أخرى تمكنهم من معرفة ما يستطيع المستخدمون الآخرون رؤيته -أو عدم رؤيته- من صفحاتهم الشخصية.

وقال مدير تطوير البرمجيات في فيسبوك سام ليسن إن "الشركة تؤمن على نحو لا يقبل الشك بأن بعض المفاجآت والمواقف التي يتعرض لها المستخدمون قد تضعهم في مواقف لا يحسدون عليها"، لهذا فإنها تعمل على توفير أدوات خصوصية مناسبة، بعد الاعتراضات التي تقدم بها دعاة حماية الخصوصية على الإنترنت ضد فيسبوك.

وتشمل التعديلات التي أدخلها فيسبوك على سياسة الخصوصية أداة "الطلب والحذف" التي تتيح للمستخدم حذف صوره من الموقع كليا، وكذلك إمكانية رفضه أو قبوله طلب الإشارة إليه في صورة ما مع إمكانية حذف تلك الصورة بنقرة واحدة واختيار السبب الذي استدعى طلب الحذف إن شاء.

وكذلك "أذونات" للتطبيقات أكثر خصوصية، حيث ستعطي التعديلات الجديدة التطبيقات أذونات أساسية على أن يقوم المستخدم بالمصادقة على الاختيارات الأخرى لاحقا كطلبات وصول محددة، وستخضع معظم التطبيقات لهذه السياسة باستثناء الألعاب.

كما يتم توضيح خيارات الخصوصية للمستخدمين حيث تشمل التعديلات الجديدة "أيقونة الخصوصية" على شريط فيسبوك الأزرق العلوي تنقل المستخدم إلى صفحة تضم شرحا لأكثر الطرق استخداما للتحكم في الخصوصية بطريقة مبسطة تزيل الغموض الذي واجهه بعض المستخدمين سابقا.

وشملت التعديلات كذلك سجل النشاطات الموسع حيث ستتضمن النسخة الجديدة من هذا السجل -الذي طرحه فيسبوك العام الماضي- أدوات جديدة للتصفح مهمتها تمكين المستخدمين من رؤية الصور، وتحديثات الحالة والمنشورات التي قد تُحذف من صفحة اليوميات ولكن تبقى موجودة على الموقع ويراها الآخرون.

كما أشار ليسن إلى أن فيسبوك سيلغي ضمن التعديلات الجديدة أداة الخصوصية التي تمكن المستخدمين من التحكم بمدى قدرة الآخرين على إيجادهم على الموقع، ولكن بالمقابل سيعمل على إضافة مزايا جديدة تسمح بالقيام بنفس المهمة بطريقة أفضل.

يذكر أن فيسبوك أجرى تصويتا على منح إدارته صلاحية إجراء التعديلات التي تراها ملائمة لسياسة الخصوصية، وكي تأخذ نتيجة التصويت صفة الإلزام كان يتوجب أن يشارك فيه 30% من المستخدمين البالغ عددهم مليار مستخدم فعال، لكن النسبة كانت أقل من ذلك بكثير، مما يعني أنه أصبح بإمكان الموقع إجراء التعديلات على سياساته كما يشاء.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية