الشركة تقول إن برنامجها يتيح للشركات التوسع في أعمالها دون تحمل تكاليف مالية كبيرة

أطلقت شركة دَك وَك (dakwak) -المتخصصة في تقنية الترجمة والتعريب على شبكة الإنترنت- برنامجا جديدا يعتمد كليا على الإنترنت يتيح للشركات من مختلف الأحجام والميزانيات تحويل موقعها الإلكتروني إلى أي لغة محلية في أي بلد دون الحاجة لوجود فريق مترجمين أو فنيين في الموقع، وبالتالي يساعدها على التوسع بأعمالها في دخول الأسواق العالمية.

هذا البرنامج يختصر مراحل عدة من عملية طرح نسخة مترجمة من موقع على شبكة الإنترنت مثل المراحل الفنية وتوظيف فرق محلية مختصة في كل بلد. كما يعد أحد البرامج القليلة التي تعطي الشركات السيطرة الكاملة على مواقعها الإلكترونية المترجمة، حيث يمكّنهم من إضافة أو إزالة أو تعديل المحتوى المترجم بأنفسهم.

ويوفر برنامج دَك وَك متعدد الطبقات للمسوقين عدة خيارات من حيث أنواع الترجمة المتوفرة: ترجمة الحشد، والترجمة الآلية، والترجمة المحترفة.

وبحسب موقع "دك وك" فإن الشركات تخسر تريليونات في مبيعات ضائعة لأسباب تعود لترجمة المواقع الإلكترونية، مشيرا إلى أن الفجوة السوداء في مبيعات الإنترنت تقدر بثلاثين تريليون دولار يتم خسارتها بسبب عدم قدرة المُسوِّقين (في مصر، والأردن، وقطر، والسعودية، والأمارات) على ترجمة محتويات مواقعهم الإلكترونية إلى أي لغة محلية في أي بلد بصورة دقيقة.

وأضاف أنه في العامين الماضيين نمت الإمكانات الاقتصادية لكسب المال عبر الإنترنت من 36.5 إلى 44.6 تريليون دولار. ومع ذلك، فإن مجرد ثلث هذا المبلغ هو ما يمكن تحصيله إذا توفرت المواقع الإلكترونية باللغة الإنجليزية فقط، مقارنة بالمواقع التي تستخدم لغات غير مستخدمة على نطاق واسع مثل البرتغالية أو الروسية أو اليابانية.

وقال المدير التنفيذي لشركة دَك وَك، وحيد البرغوثي، إن اللغة هي عامل رئيسي في سلوك الشراء عبر الإنترنت، ولكن بعض الشركات تفوت على نفسها فرصة كسب مبالغ كبيرة من المال نتيجة لعدم قدرتها على تكييف مواقعها الإلكترونية بما يناسب الأسواق العالمية. حيث إن 11 لغة فقط يمكن أن تصل إلى 85% من سكان العالم وبالتالي إلى المحفظة العالمية عبر الإنترنت.

وأضاف أن الأبحاث أظهرت أن 85% من المستهلكين أكثر ميلا لشراء المنتج عندما يقرؤون المعلومات بلغتهم الخاصة، و54% يقولون إن الحصول على المعلومات بلغتهم الخاصة أكثر أهمية من سعر المنتج، مما يدل على أن الراحة والثقة في قراءة موقع بلغة المستهلك الخاصة يعتبر عاملا مهما في قرار الشراء، لكن العديد من الشركات تفشل في القيام بذلك لأنها تعتبر ترجمة المواقع الإلكترونية للغات مختلفة عملية مُكلِفة تحتاج ميزانيات مرتفعة وعددا كبيرا من الموظفين.

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية