حساب باسم كتائب عز الدين القسام على تويتر ينشر العديد من الأخبار التي تتعلق بالعدوان الإسرائيلي
مع استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي أخذ نطاق الصراع بالاتساع ولكن عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر ويوتيوب وفيسبوك حيث يحاول الإسرائيليون استمالة التعاطف إلى جانبهم وتبرير عدوانهم، في حين يحاول الفلسطينيون والمتعاطفون معهم كشف حقيقة العدوان الغاشم وإبراز إنجازات المقاومة.

فقد قامت الجهات المسؤولة عن الحساب الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق العديد من الوسوم لإيصال رسالتها مثل #Israelunderfire و#Pillarofdefense، كما عملت على توثيق الهجمات الصاروخية التي كانت تصلها من الجانب الفلسطيني، فضلاً عن كتابة تغريدات عديدة للرد على التصريحات التي أدلى بها المحللون.

كما نشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو عديدة تُظهر الأضرار الناجمة عن ضربات المقاومة الفلسطينية، وكذلك تم نشر فيديو على موقع يوتيوب يتحدث عن اغتيال القيادي في حركة حماس أحمد الجعبري، وقد وصلت عدد مشاهدات ذلك الفيديو إلى أكثر ثلاثة ملايين مشاهدة منذ تاريخ نشره يوم الأربعاء الماضي.

أما على الجانب الفلسطيني، فتم استخدام حساب على موقع تويتر يعمل تحت اسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتم نشر العديد من الأخبار التي تتعلق بالصراع القائم، وكذلك نشر معلومات بشأن الهجمات الصاروخية.

وقد أعلنت هذه الجهة عبر تغريدة على تويتر استشهاد القيادي أحمد الجعبري، كما وتم نشر شريط فيديو مسجل على موقع يوتيوب يظهر عملية إسقاط طائرة إسرائيلية بدون طيار.

وقال المحلل الرئيسي في شركة "إن-ستات" للأبحاث، جيم ماكغريغور، إن استخدام هذه الشبكات الاجتماعية لن يكون له تأثير سياسي على الساحة المحلية فقط، بل سيؤثر أيضاً على آراء العالم ككل.

كما اعتبر المحلل لدى شركة "زد كي" للأبحاث، زيوس كيرافالا، أن لهذا النوع من الصراع على الشبكات الاجتماعية معنى كبير، حيث تتيح الشبكات إمكانية الوصول لعددٍ كبيرٍ من الناس بشكلٍ سريع، مضيفا أن هذه الشبكات قد تؤدي إلى تأثيرٍ مضاعف إذا قام الناس بإعادة نشر ما تبثه الشبكة باستخدام خاصية إعادة التغريد "Retweet" والمشاركة "Share".

ويذكر أن الحرب الإلكترونية هذه لم تقتصر على الطرفين المتنازعين فقط، فقد دخلت مجموعة القراصنة المعروفة باسم "أنونيموس"، على سبيل المثال، على الخط بإظهار تعاطفها مع أهالي قطاع غزة واستنكار العدوان الإسرائيلي عليه فهاجمت العديد من المواقع الإسرائلية واخترقت مجموعة كبيرة منها. 

المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية