شاشات الحاسوب.. بديل للتلفاز
آخر تحديث: 2012/11/10 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/11/10 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/26 هـ

شاشات الحاسوب.. بديل للتلفاز

الشاشة الكبيرة تحافظ على صحة العين والظهر من خلال وضع الجلوس القائم (الألمانية)

أوضحت الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (Bitkom) بالعاصمة برلين، أن هناك العديد من المستخدمين لا يقومون بتركيب شاشات TFT في أجهزة الحاسوب المكتبية، لكنهم يستغلونها وحدة عرض خارجية لأجهزة الحاسوب المحمول. 

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها عوامل صحية, لأن الشاشة الكبيرة تحافظ على صحة العين والظهر من خلال وضع الجلوس القائم في حالة العمل الثابت على المكتب, وينطبق ذلك بصفة خاصة على المستخدمين الذين يجلسون عدة ساعات متصلة أو كل يوم أمام شاشة الحاسوب. 

وقال رولاند شتيله، من الجمعية الألمانية لإلكترونيات الترفيه والاتصالات بمدينة فرانكفورت، إن فائدة الشاشات الكبيرة لا تقتصر على أصحاب أجهزة الحاسوب المحمول فحسب، بل يمكن أن يستفيد منها أيضا مستخدمو أجهزة الحاسوب ذات الشاشات الصغيرة أو الشاشات القديمة العاملة بتقنية أنبوب أشعة الكاثود (CRT). 

وتعمل جميع الموديلات الجديدة حاليا بتقنية الوضوح الفائق HD، كما أن تقنية الدقة الفائقة الكاملة Full HD (1920 x 1080 بيكسل) أصبحت في الوقت الراهن من التجهيزات القياسية في جميع الشاشات تقريبا.

وأوضح الخبراء الألمان أن مسمى TFT يعتبر اختصارا للمصطلح "شاشة الترانزستور الرقيقة" (Thin Film Transistor). وقد يعثر المستخدم على ثلاثة أنواع من هذه الشاشة بالأسواق، وهما TN و IPS و PVA/MVA. 

وتشتهر تقنية TN Twisted Nematic بأنها أقدم التقنيات وتوفر زمن استجابة سريع للغاية، وبالتالي تتصف بدرجة طفيفة من عدم وضوح الحركة، ومع ذلك يختفي التباين عند مشاهدة صورة الشاشة من زاوية غير مناسبة. 

الاستمتاع بالألعاب
وتوفر الشاشات المزودة بتقنية IPS In-Plane-Switching، التي غالبا ما تكون أكثر تكلفة، قيما ثابتة للتباين والألوان. أما تقنية S-IPS المتطورة فتتيح زمن استجابة مناسب للاستمتاع بالألعاب، كما أن صورة الشاشة تبدو جيدة حتى عند النظر إليها من زاوية مشاهدة مائلة. 

وعلى الرغم من أن تقنية MVA Multi-Domain Vertical Alignment وكذلك تقنية PVA (Patterned Vertical Alignment) المتطورة توفر أرقى مستويات التباين بدون أي تشوه لقيم الألوان من جميع زوايا المشاهدة، فإن هذه التقنيات تعاني من زمن استجابة أبطأ بعض الشيء من الشاشات المزودة بتقنية TN.

وينصح الخبراء الألمان بأنه يتعين على المستخدم قبل شراء الشاشة التفكير جيدا في أغراض الاستخدام بدقة, لأن القيم والوظائف الحاسمة في عملية الشراء تختلف تبعا لغرض الاستخدام.

وأوضح الخبير الألماني شتيله أن المستخدم الذي يحتاج إلى شاشة لعرض الملفات والبيانات فقط، يمكنه التغاضي عن زمن الاستجابة إلى حد ما, لأن جداول البيانات ومعالجة النصوص لا تعول كثيرا على مسألة تغيير الصورة بسرعة. 

ولكن بالنسبة لعشاق ألعاب الحاسوب وهواة مشاهدة الأفلام الفائقة الوضوح يتعين عليهم مراعاة مسألة سرعة تغيير الصورة، وبالتالي يجب التركيز على أن يكون زمن الاستجابة سريعا قدر الإمكان، وينصح الخبراء بأن يبلغ زمن الاستجابة من ثلاثة إلى أربعة مللي في الثانية على أقصى تقدير. 

ومن الأمور المهمة أيضا في مثل هذه الحالات أن تكون الشاشة بمقاس كبير قدر المستطاع، وتعمل مثل هذه الشاشات حاليا بتقنية أحدث من الدقة الفائقة الكاملة Full HD، لا تظهر أية بيكسلات مشوهة بهذه الشاشات الكبيرة في وضع ضبط الشاشة العريضة.

دقة فائقة
وهناك بعض الشاشات بمقاس 27 بوصة مثلاً، تعرض الصور بدقة وضوح 2560 x1440 بيكسل, ولكن الكثافة المرتفعة لعدد البيكسلات يحتاج إلى بطاقة رسوميات بقدرة فائقة، بالإضافة إلى أنه لا يمكن عرض بعض ألعاب الحاسوب بمثل هذه الدقة الفائقة من الوضوح. 

وأوضح الخبراء أن الشاشة تكون كبيرة بشكل زائد عن الحد، إذا لم يتمكن المستخدم من مشاهدة الصورة بأكملها بدون تحريك رأسه. ولذلك فإن المساحة المتوافرة على سطح المكتب والمسافة بين المستخدم والشاشة تعتبر من الأمور الحيوية عند شراء شاشة جديدة. 

ومن المهم أيضاً أن تتمتع الشاشة بإمكانية تدويرها وضبطها من حيث الارتفاع، حيث تشير مجلة "شيب تست آند كاوف" الألمانية إلى أن المستخدم الذي لا يتمكن من مواءمة وضع الشاشة بشكل مثالي بما يتناسب مع وضع جلوسه ومشاهدته، قد يتعرض لظهور آلام في الرقبة في وقت لاحق. 

ولم يعد مقبس HDMI قاصرا على أجهزة التلفاز فحسب، بل إنه أصبح أكثر شيوعا في الشاشات مثل منافذ التوصيل الأخرى DVI وكذلك DisplayPort. ومع ذلك تبخل الشركات في إرفاق كابل HDMI ضمن مجموعة تجهيزات الشاشة، وعادةً ما يضطر المستخدم إلى شراء هذا الكابل بشكل منفصل. وتشتمل بعض الموديلات على مقبسي HD MI، في حين توفر موديلات أخرى العديد من منافذ التوصيل، التي تتيح إمكانية توصيل الشاشة بأي جهاز كمبيوتر حتى بدون استخدام مهايئ.  

وتمتاز بعض الموديلات باختفاء الحدود الفاصلة بين الشاشة وجهاز التلفاز بشكل متزايد, وتأتي بعض شاشات TFT مثلاً مزودة بموالف تلفاز لاستقبال القنوات التلفزيونية الرقمية أو تشتمل باقة تجهيزاتها على مشغل ميديا.

وتتمكن هذه الشاشات من تشغيل مقاطع الفيديو من الأقراص الصلبة الخارجية، بدون الحاجة إلى تشغيل جهاز حاسوب، لكن عيوب مثل هذه الوظائف الإضافية تتمثل في زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية. 

المصدر : الألمانية

التعليقات