"ظلم" ذوي القربي.. إجراءات الضفة ضد غزة
آخر تحديث: 2018/6/12 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/6/12 الساعة 15:18 (مكة المكرمة) الموافق 1439/9/28 هـ

"ظلم" ذوي القربي.. إجراءات الضفة ضد غزة

رام الله تشهد فعاليات شعبية تطالب السلطة برفع عقوباتها على غزة (رويترز)
رام الله تشهد فعاليات شعبية تطالب السلطة برفع عقوباتها على غزة (رويترز)
في مواصلة لفعاليات بدأت الأحد الماضي، اعتصم العشرات اليوم الثلاثاء وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة لمطالبة السلطة الفلسطينية بإنهاء إجراءاتها العقابية بحق قطاع غزة المحاصر.

وطالب المعتصمون السلطة الفلسطينية برفع العقوبات التي فرضتها مؤخراً على قطاع غزة، واتخاذ الخطوات اللازمة للمصالحة الوطنية ورص الصف لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء الاعتصام بدعوة من فعاليات ومؤسسات وطنية وأهلية، وشاركت فيه شخصيات من عدة فصائل. وحث المعتصمون السلطة على إنهاء الإجراءات التي تفرضها على سكان قطاع غزة، خاصة موظفيها.

كما يأتي الاعتصام في إطار حراك شعبي بدأ الأحد في رام الله، ويدعو أيضا إلى إعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة.

ووجّه المشاركون في الاعتصام نداءات للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بضرورة رفع العقوبات عن غزة.

وكان عباس هدد في 19 مارس/آذار الماضي باتخاذ مجموعة من الإجراءات المالية والقانونية العقابية ضد قطاع غزة.

وتبع هذا التهديد تأخر صرف رواتب موظفي السلطة في غزة عن مارس/آذار الماضي، قبل أن يتم صرفها بداية مايو/أيار، بعد رفع نسبة المقتطع منها لتصل إلى 50%.

وقال الناشط السياسي عمر عساف إن الشعب الفلسطيني بأكمله يطالب بإنهاء العقوبات لتعزيز صموده واستعادة الوحدة والتصدي للسياسات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف المشروع الوطني. وطالب برفع العقوبات عن غزة فورا ودفع رواتب الموظفين.

فعاليات مستمرة
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني خالد منصور إن الفعاليات الخاصة بالمطالبة برفع العقوبات عن غزة ستتواصل  إلى أن تحقق هدفها. وأضاف "سنعتصم قريبا أمام مقر الرئاسة الفلسطينية ولن نتراجع حتى إنهاء العقوبات".

يشار إلى أن ميدان المنارة في مدينة رام الله شهد مؤخرا وقفتين احتجاجيتين؛ إحداهما دعت إلى إنهاء عقوبات السلطة الفلسطينية على غزة، والأخرى طالبت حركة حماس بتمكين الحكومة الفلسطينية من القيام بعملها بشكل كامل في غزة وإنهاء الانقسام.

وكانت قوى اليسار الفلسطيني دعت إلى وقفة تضامن مع غزة ورفع العقوبات عنها، بينما تجمع بعض الناس ورفعوا صور الرئيس الفلسطيني ورددوا شعارات تطالب بإنهاء الانقسام وإتاحة المجال أمام الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها.

ويسود الانقسام السياسي الأراضي الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها عباس الضفة الغربية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة