هؤلاء سيغادرون قيادة منظمة التحرير وهؤلاء سيدخلونها
آخر تحديث: 2018/4/26 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :سي إن إن نقلا عن مصادر: يرجح أن تركيا علمت عن مقتل خاشقجي بعد اختفائه بساعات
آخر تحديث: 2018/4/26 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1439/8/10 هـ

هؤلاء سيغادرون قيادة منظمة التحرير وهؤلاء سيدخلونها

من اليمين: علي إسحق، وأسعد عبد الرحمن، وزكريا الآغا، وياسر عبد ربه، وأحمد قريع(الجزيرة)
من اليمين: علي إسحق، وأسعد عبد الرحمن، وزكريا الآغا، وياسر عبد ربه، وأحمد قريع(الجزيرة)
 محمد العلي-الجزيرة نت

دعت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني وأمانة سره أعضاءه المنتشرين في أرجاء العالم، إلى جانب نظرائهم المقيمين في الضفة الغربية والقدس؛ لحضور الدورة التي ستعقد في رام الله في الثلاثين من أبريل/نيسان 2018.

وأفادت تصريحات رئيس المجلس سليم الزعنون في السابع من أبريل/نيسان الجاري وأمين سره محمد صبيح في 22 من الشهر ذاته، بأن الدعوات وجهت لـ13 من فصائل منظمة التحرير و16 من الاتحادات الشعبية، وأعضاء المجلس التشريعي كافة، بما فيهم 74 عضواً من حماس، وعدد كبير من المستقلين والكفاءات الفلسطينية.

ورغم أجواء الانقسام والاستقطاب الحادين بين الفصائل تجاه ملابسات استدعاء المجلس ودوافعه، وإعلان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رسميا في 19 أبريل/نيسان الجاري مقاطعة دورته الحالية، فقد مضت رئاسة المجلس قدما في تحضيراتها، فاكتفى أمين سر المجلس محمد صبيح في تعليقه على مذكرة رفعها 109 أعضاء، أغلبهم من غزة، وطالبوا فيها بتأجيل الدورة؛ بالقول إن "الاجتماع في موعده، وليس هناك أي تأجيل، التحضيرات جارية كما هو مرتب لها لعقد جلسة المجلس في موعدها (الثلاثين من أبريل/نيسان الجاري)".

وزاد عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف بالقول إن سبعين وفدا عربيا ودوليا سيشاركون في الجلسة الافتتاحية للدورة، التي حملت اسم "القدس وحماية الشرعية الفلسطينية"، بينهم وفدان رفيعا المستوى من الأردن ومصر.

وقال أبو يوسف كذلك إن النصاب القانوني المتمثل في ثلثي الأعضاء متوفر لعقد الجلسة، رغم مقاطعة نواب حركة حماس (74 عضوا) وممثلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (30 عضوا بينهم ثلاثة نواب في المجلس التشريعي).

تغريدة أبو مرزوق
ونظرا لمضي قيادة فتح وفصائل أقل حجما قدما في عقد الدورة، وعدم التفاتها إلى مطالبة الجبهة الشعبية بعقد "مجلس وطني توحيدي" خارج فلسطين، فقد اتجهت الأنظار إلى ما سينجم عن الدورة، التي أعلنت كل من حركتي حماس والجهاد مبكرا مقاطعتها.

وكان ملفتا هنا تغريدة القيادي في حماس موسى أبو مرزوق التي يرد فيها على تلميح تهكمي للقيادي في فتح خلال مقابلة مع تلفزيون فلسطين عن مقاطعي الدورة المرتقبة، يصفه فيها بـ"رئيس المجلس القادم، والعضو الجديد للجنة التنفيذية عن حركة فتح".

تغريدة أبو مرزوق (مواقع التواصل الاجتماعي)

ووجهت ملاحظة أبو مرزوق الأنظار مبكرا إلى التغيير المتوقع في تركيبة اللجنة التنفيذية للمنظمة، باعتباره أبرز تطور يمكن لهذه الدورة أن تشهده. وهو ما سبق أن حصل في دورة عام 2009 التي عقدت في رام الله وشهدت تغييرات في بعض الوجوه ما زال بعضها حاضرا، في حين غيب الموت والمرض آخرين.

وتضم اللجنة التنفيذية المكونة من 18 عضوا -حسب المعلومات المنشورة على موقع المجلس الوطني- كلا من: محمود عباس وصائب عريقات وفاروق القدومي عن حركة فتح، وأحمد قريع وغسان الشكعة وزكريا الأغا وياسر عبد ربه وأسعد عبد الرحمن ورياض الخضري ومحمد زهدي النشاشيبي وحنان عشراوي كمستقلين.

في حين تتمثل الجبهة الشعبية بعبد الرحيم ملوح، وحزب الشعب بحنا عميرة، والجبهة الديمقراطية بتيسير خالد، وجبهة النضال الشعبي بأحمد مجدلاني، وجبهة التحرير الفلسطينية بعلي إسحاق، وجبهة التحرير العربية بمحمود إسماعيل وفدا بصالح رأفت.

وصنفت اللجنة زعيمين منشقين عن جبهة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير العربية هما واصل أبو يوسف وجميل شحادة مراقبين، إلى جانب رئيس الحكومة.

المستبعدون
وتفيد توقعات مصدر قيادي في أحد الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق بأنه سيتم استبدال فاروق القدومي (أبو اللطف) الذي رفض الاعتراف باتفاق أوسلو وواصل إقامته بتونس، وزكريا الأغا وياسر عبد ربه ومحمد زهدي النشاشيبي. ويتوقع مصدر قيادي في فصيل آخر ضم أسعد عبد الرحمن وعبد الرحيم ملوح إلى قائمة المستبعدين.

أما الأسماء الجديدة التي ستدخل اللجنة التنفيذية، فيشير المصدر إلى أن الجبهة الديمقراطية ستستبدل تيسير خالد بقيس عبد الكريم (أبو ليلى)، في حين سيحتفظ محمود إسماعيل وأحمد مجدلاني بعضويتهما إلى جانب استبدال علي إسحاق بواصل أبو يوسف، وضم سليم البريديني الذي خلف جميل شحادة في قيادة الجبهة العربية الفلسطينية بعد وفاته، وتوقع المصدر ذاته إبقاء مقعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شاغرا.

في المقابل، أثنى مصدر قيادي فلسطيني آخر على توقعات أبو مرزوق قائلا إن عزام الأحمد ومحمود العالول ومحمود عباس سيمثلون فتح في اللجنة التنفيذية المقبلة. وأكد مصدر فلسطيني في رام الله صحة التوقعات بشأن عباس والأحمد والعالول باعتبار أن الأخير انتخب نائبا لرئيس فتح في مؤتمر الحركة الأخير.

وأشار إلى وجود صراع داخل فتح على من يمثلها في اللجنة التنفيذية؛ أطرافه قياديوها، وأغلبيتهم إما قادة أجهزة استخبارات أو أعضاء في اللجنة المركزية كتوفيق الطيراوي وماجد فرج وجبريل الرجوب ومحمد اشتيه وناصر القدوة وروحي فتوح.

المصدر : وكالات,الجزيرة