جمعة غضب بالخط الأخضر نصرة للقدس
آخر تحديث: 2017/12/7 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/7 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/19 هـ

جمعة غضب بالخط الأخضر نصرة للقدس

فلسطينيون معتصمون عند باب الأسباط في يوليو/تموز الماضي عقب نصب الاحتلال بوابات إلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى (الجزيرة نت)
فلسطينيون معتصمون عند باب الأسباط في يوليو/تموز الماضي عقب نصب الاحتلال بوابات إلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى (الجزيرة نت)

محمد محسن وتد-أم الفحم

دعت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات السياسية والشعبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى "جمعة غضب" نصرة للقدس، ورفضا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب باعتبار المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب.

وتعقد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية صباح اليوم الخميس في مقرها بمدينة الناصرة جلسة طارئة لبحث سبل نصرة القدس والمسجد الأقصى، وإعلان خطوات نضالية شعبية للتصدي للقرار الأميركي.

ودعت القوى الوطنية إلى موقف موحد لفلسطينيي 48 للتصدي لهذا القرار عبر تنظيم مسيرات ومظاهرات في البلدات العربية ضمن فعاليات جمعة الغضب، والاحتجاج قبالة السفارة الأميركية في تل أبيب للتعبير عن الغضب، وتدويل قضية القدس عبر طلب دعم الاتحاد الأوروبي في مواجهة الهيمنة الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

ووصفت تلك القوى موقف ترمب بالاستعماري والعدواني، كما وصفت موقف الأنظمة العربية والإسلامية بالمتخاذل والهزيل، وطالبت بسحب السفارات العربية والإسلامية من إسرائيل، وتجميد الاتفاقيات العسكرية مع واشنطن حتى يتراجع ترمب عن قراره.

خطيب اتهم أنظمة عربية بالتواطؤ مع إدارة ترمب في ما يتعلق بقرارها بشأن القدس
 (الجزيرة)

رد شعبي
وأهاب رئيس لجنة الحريات، القيادي في التيار الإسلامي الشيخ كمال خطيب، بكافة القوى الوطنية والإسلامية لرص الصفوف والتظاهر والدعوة إلى تكثيف شد الرحال للقدس والرباط بالمسجد الأقصى تصديا لما وصفها بالمؤامرات الأميركية، ومنعا لتفرد الاحتلال بالمدينة المقدسة.

واتهم خطيب -في حديث للجزيرة نت- بعض الأنظمة العربية والإسلامية بالتواطؤ مع القرار بالامتناع عن اتخاذ إجراءات عملية لمنع واشنطن من العدوان على القدس، وقال إن القدس قضية فلسطينية وعربية وإسلامية، داعيا إلى تحرك شعبي عربي إسلامي أمام سفارات واشنطن، ومقاطعة شعبية ورسمية للمنتجات والبضائع الأميركية.

من جهته، وصف النائب بالكنيست جمال زحالقة قرار ترمب بإعلان حرب على الشعب الفلسطيني والعالمين العربي والإسلامي، ودعا إلى التظاهر ضد القرار الأميركي بالبلدات العربية وأمام سفارة واشنطن بتل أبيب، وتكثيف الوجود الشعبي بالقدس للتصدي لإعلان ترمب الذي وصفه بالعدائي.

كما حث زحالقة عبر الجزيرة نت السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والتعجيل بالمصالحة والتصريح بأن لا شريك للسلام، والعودة للشعب الفلسطيني وخياراته النضالية المستندة لحقوقه التاريخية والشرعية الدولية. ورأى في الخطوة الأميركية محاولة لحسم الصراع وشطب الحقوق الفلسطينية التاريخية بالقدس.

بركة دعا الدول العربية والإسلامية
إلى سحب سفرائها من واشنطن (الجزيرة)

سحب السفراء
بدوره، قال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إن إعلان ترمب من "ثمار التلاقي الإسرائيلي السعودي الأميركي" الذي يستهدف الضغط على الفلسطينيين لإرضاخهم لترتيبات تصفية القضية الفلسطينية.

ودعا بركة الدول العربية والإسلامية والدول المناصرة للحق الفلسطيني إلى سحب سفرائها من واشنطن، كما دعا الرأي العام العالمي إلى التظاهر رفضا لما وصفها بالسياسات الأميركية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

صفعة للشرعية
أما النائب بالكنيست يوسف جبارين، الذي يرأس لجنة العلاقات الدولية بالقائمة المشتركة، فيدرس سبل تحريك ملف القدس لدى الاتحاد الأوروبي.

وقال جبارين للجزيرة نت إن الرد الجماهيري والشعبي هو الأساس لمواجهة قرار الإدارة الأميركية الذي يتنكر للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ويناقض الشرعية الدولية، داعيا إلى خروج الملايين لنصرة الحق الفلسطيني وحماية القدس.

ووصف قرار ترمب بالاستعماري وغير الأخلاقي لأنه خالف القانون الدولي ويشكل صفعة للشرعية الدولية والمواثيق الأممية.

المصدر : الجزيرة