عندما تحاصر أحلام الصغار يصنعون ما يشتهون أن يأكلوه من ركام منازلهم التي دمرتها البراميل المتفجرة التي ألقاها النظام السوري على مدرستهم، وقد كان ذلك في قبو مدرستهم المدمرة قبل أن يخرجوا من بلدة داريا في ريف دمشق بشهور إلى ريف إدلب شمالي سوريا.

ويحكي أطفال درايا ذكريات مؤلمة كان أقساها -على حد وصفهم- تلك الدقائق التي تسبق سقوط البراميل المتفجرة، ومن أوجه معاناتهم أيضا غياب الغذاء إلا من وجبة حساء واحدة في اليوم تبقيهم على قيد الحياة إن لم تنل منهم البراميل.

وتقول جوري (ثماني سنوات) "لما كنت صف أول صار الحصار وصار الوضع كتير صعب وما عاد نقدر نطلع برا البيت أبدا".

المصدر : الجزيرة