من أجل إنقاذ حلب .. تحت هذا العنوان انعقدت ندوة ضمن فعاليات "المؤتمر العالمي للأديان والثقافات من أجل السلام" الذي يختتم أعماله غدا الأربعاء في مدينة أسيسي وسط إيطاليا بحضور بابا الفاتيكان فرانشيسكو.

واستنكر المشاركون في الندوة "تجاهل العالم للشعب السوري وصمته حيال مأساة مدينة حلب" التي تحولت إلى مختبر لتجريب الأسلحة القتالية بعد أن أدار العالم ظهره لها، ومن ثم أراد المشاركون بالندوة توجيه رسالة أمل لسكان حلب مفادها أنه ليس كل العالم غير مبال بمأساتهم.

وقال عدد من المشاركين في المؤتمر العالمي إنهم لا يراهنون كثيرا على ما تحمله التجاذبات الدبلوماسية لوقف آلة القتل والتدمير في سوريا.

واعتبر محمد السماك المستشار السياسي لمفتي لبنان دعوة المجتمع الدولي للتحرك بهدف إنقاذ حلب "صرخة النَفَس الأخير لممثلي الديانات وإدانة صريحة لمن جعل المدنيين يواجهون مصيرهم بمفردهم في بلد أصبح فيه القتل بحد ذاته غاية".  

المصدر : الجزيرة