يؤدي الحجاج مناسكهم في بقعة جغرافية يقدر نصف قطرها بنحو عشرين كيلومترا، وتمتد بين المسجد الحرام في مكة المكرمة وصعيد عرفات مرورا بمشعري منى ومزدلفة.

وقد نفذت السلطات السعودية عدة مشاريع في السنوات الماضية لمعالجة مشاكل الازدحام في الحج وتسهيل تدفق حجاج بيت الله الحرام بين المشاعر، إذ يمكن لضيوف الرحمن الانتقال بين الحرم وعرفات ومنى والمزدلفة بواسطة قطار المشاعر، أو بواسطة الحافلات أو السيارات في الطرق المخصصة، إضافة إلى خط سير خاص بالمشاة.

وتبعد منى عن الحرم المكي خمسة كيلومترات، ويقطع الحجيج عشرة كيلومترات للانتقال من منى إلى صعيد عرفات حيث يؤدون ركن الحج الأعظم، وتصل المسافة بين عرفات ومزدلفة إلى سبعة كيلومترات، في حين تناهز المسافة بين مزدلفة ومنى خمسة كيلومترات.

المصدر : الجزيرة