ما زالت ردود الفعل تتوالى على الحادثة التي شهدتها قبل أيام إحدى قرى ولاية شرق النيل في جنوب السودان، وراح ضحيتها عدد من النساء والرجال المسنين تم حرقهم حتى الموت.

وتؤكد إحدى الناجيات من المحرقة أن مجموعة مسلحة حضرت إلى قرية مييك قوج وطلبوا إطعامهم وقالوا إنهم في مهمة طواف ليلي لتأمين المنطقة، لكنهم احتجزوا 12 شخصا من السكان داخل غرفة وأضرموا النيران فيها، كما أطلقوا النار على كل من حاول الفرار فقتلوا عددا منهم.

 وتشير أصابع الاتهام إلى مجموعات مسلحة أفرزتها الحرب الأهلية بين الحكومة والمعارضة.

وقد تظاهر زعماء العشائر من مختلف ولايات جنوب السودان في العاصمة جوبا احتجاجا على استمرار عمليات القتل التي انتشرت منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على حملة السلاح للانضمام إلى ركب السلام.

المصدر : الجزيرة