تناولت تقارير إعلامية السبت معلومات وتحليلات تثير التساؤل حول ما إذا كانت الولايات المتحدة على علم مسبق بالمحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.

وتكتسب هذه المعلومات أهمية كبيرة في حال ربطها بمواقف الإدارة الأميركية المتريثة إزاء المحاولة الانقلابية الفاشلة في ساعاتها الأولى.

وكان لافتا أن السفارة الأميركية في أنقرة أصدرت بيانا الليلة الماضية اعتبر أن ما يجري في تركيا انتفاضة أو ثورة، دون أن يشير إلى وجود انقلاب عسكري على الحكومة المنتخبة.

وحثت السفارة المواطنين الأميركيين في تركيا على توخي الحذر وعدم الاقتراب من مناطق الصراع إذا كانوا قرب تواجد لقوى الأمن أو الجيش.

وفي تحليل لها بصحيفة واشنطن بوست، نسبت الكاتبة كارين دي يونغ إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية -رفضوا الكشف عن هوياتهم- قولهم الجمعة، إنهم كانوا "على علم بما يحدث في تركيا، لكنهم لا يزالون يحاولون تحديد آثار ذلك على عمليات الولايات المتحدة".

وقالت الكاتبة إن "استعادة حكومة أردوغان للسلطة ربما تكون شائكة ومخيفة أكثر من أي وقت مضى".

كيري طالب أنقرة بتقديم أدلة واضحة حول تورط غولن في الانقلاب (رويترز)

ولفتت إلى أن البيت الأبيض انتظر ساعات قبل أن يصدر بيانا قويا يعارض العملية الانقلابية في تركيا.

تسليم غولن
وفي سياق متصل، طالبت الحكومة التركية واشنطن بتسليمها فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا والذي تتهمه أنقرة بالضلوع في المحاولة الانقلابية الفاشلة.

ويدير غولن من الولايات المتحدة شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية وشركات في تركيا، ويعد الخصم الأول للرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ أواخر العام 2013 على أثر مزاعم فساد.

لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري طالب أنقرة بتقديم أدلة واضحة حول تورط غولن في العملية الانقلابية حتى يتسنى لواشنطن دراستها واتخاذ اللازم بشأنها.

المصدر : الجزيرة + وكالات,الصحافة الأميركية