جمعت الحرب على تنظيم الدولة في مدينة سرت الليبية أغلبية المكونات الاجتماعية في البلاد، فقد تطوع لعملية "البنيان المرصوص" العسكرية التابعة لحكومة الوفاق الوطني كثير من أبناء الأمازيغ الذين تركوا أعمالهم وأُسرهم ودراستهم في جنوب ليبيا وغربها، وقرروا الالتحاق بالعمليات العسكرية في سرت.

وقال داود والحاج ورفاقهما (أبناء الطوارق القادمون تطوعا من منطقة أوباري جنوب غربي ليبيا) إن لكل واحد منهم ما يدعوه إلى البقاء مع أهله لكنهم منذ أن خرجوا من منازلهم عقدوا العزم على ألا يعودوا إليها قبل أن تنتهي الحرب.

وبينما حرصت غالبية المكونات الاجتماعية على اللحاق بركب الحرب على التنظيم في سرت, تخلفت عنها فئات قليلة خاصة تلك المناوئة لحكومة الوفاق.  

وتبدو المعركة ضد تنظيم الدولة تجميعا لأطراف متعددة, إذ يرى فيه هؤلاء المقاتلون خطرا يتهدد بسط الحكومة سيطرتها على كامل التراب الليبي, بينما توجد أطراف اخرى بمناطق داخل ليبيا تحول دون إتمام هذه السيطرة.

المصدر : الجزيرة