تتواصل مظاهر الاستفزاز الطائفي التي تقوم بها المليشيات الشيعية في مدينة الفلوجة، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة العراقية استعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد قبل أيام من داخل الفلوجة أن المعركة ضد تنظيم الدولة وطنية لا طائفية، داعيا إلى مصالحة بين كل العراقيين.

وتتجاهل الحكومة العراقية ما يمكن أن يترتب على الاستفزاز الطائفي من نتائج كارثية على بقايا السلم الأهلي في العراق كله، ولا يمكنها التنصل من هذه الممارسات بحجة الحالات الفردية لأن تكرارها ينفي ذلك.

وتعرض الآلاف من سكان الفلوجة للعديد من الانتهاكات الطائفية على أيدي المليشيات، وقالت القوات العراقية إنها احتجزت نحو عشرين ألفا من سكان الفلوجة للتحقق مما إذا كان بينهم من ينتسبون إلى تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة