قبل يومين، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحقيق النصر في الفلوجة، لكن انتهاء المعارك كشف أيضا عن اكتمال الدمار والخراب وتشريد وإرهاب السكان.

مشاهد الخراب في الفلوجة لا تخطئها عين حيث يبدو جليا أنه لا أثر لوعود ما سمي بالمعارك النظيفة.

وفيما يبدو الواقع مسكونا بالضياع، يظل مستقبل التعامل مع الأزمة الراهنة هو التحدي الأكبر، إذ غادر الفلوجة 700 ألف مواطن بينهم 100 ألف تشردوا وتقطعت بهم السبل.

وقد عبرت الأمم المتحدة مؤخرا عن قلقها إزاء الظروف القاسية لنحو 85 ألف نازح، في حين تقول مصادر إن عشرين ألفا من سكان الفلوجة محتجزون لدى قوات الأمن ويخضعون للتحقيق.

وتكشف الصور المسربة عن تعرض المدنيين لانتهاكات فظيعة على أيدي مليشيات الحشد الشعبي الموالية للقوات العراقية.

المصدر : الجزيرة