لجأ مئات من أبناء محافظة درعا إلى المناطق الحدودية المحتلة مع إسرائيل هربا من البراميل المتفجرة وصواريخ الطائرات الروسية، فأقاموا مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

معظم هذه المخيمات تم بناؤها من صفيح وقطع بلاستيك، ولذلك زادت من معاناة الأهالي في شهر  رمضان حيث تشتد الحرارة.

وفي غرفة أشبه بغرفة النار، تحتمي أم ياسين وأولادها الصغار من أشعة الشمس الحارقة في مخيم الكرامة للنازحين السوريين قرب الحدود السورية المحتلة في ريف القنيطرة جنوب غرب البلاد.

وتقول أم ياسين إن مهاجمين دخلوا عليهم في شهر رمضان واقتادوا زوجها إلى خارج الخيمة وحرقوه دون أن يعبؤا بما سيخلف موت الزوج على زوجته وأبنائه.

المصدر : الجزيرة