فر ما يزيد على 130 ألف لاجئ بوروندي إلى تنزانيا بسبب العنف المتزايد في البلاد، حيث يتوافد ما يزيد على مئة لاجئ يوميا إلى مخيم نادوتا للاجئين، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت الحكومة التنزانية إنها تواجه صعوبات في توفير احتياجات اللاجئين، وأضافت أن أزمة اللاجئين في أوروبا والشرق الأوسط قد استحوذت على انتباه العالم وأمواله.

وذكر بعض اللاجئين أن مليشيات الحكومة البوروندية ما زالت تلاحق الناس داخل المعسكرات، لذلك تفتش الشرطة التنزانية جميع القادمين بحثا عن الأسلحة.

وقد بدأ العنف في بوروندي عندما أعلن الرئيس بيير نكورونزيزا خطته للسعي إلى ولاية ثالثة منذ عام تقريبا.

المصدر : الجزيرة