الحصار ونقص الدواء يهددان حياة الآلاف بريف حمص
آخر تحديث: 2016/3/27 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/27 الساعة 13:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/19 هـ

الحصار ونقص الدواء يهددان حياة الآلاف بريف حمص

يهدد الموت آلاف المصابين بأمراض مزمنة في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي (وسط سوريا) بسبب شح الدواء جراء تشديد قوات النظام الحصار على المنطقة، ويخشى الأطباء أن يوثر ذلك في صحة أكثر من ألف وخمسمئة شخص في حاجة إلى عناية طبية دورية وعاجلة.

ويشكل نقص الدواء أو انعدامه شكلا من أشكال المعاناة التي يكابدها السكان، وخطرا جاثما على صدور المصابين بأمراض مزمنة، حيث يهدد حياتهم إذا لم تسارع المنظمات الإنسانية المعنية إلى تقديم مساعدات طبية عاجلة تخرجهم من دائرة الخطر.

فخلال سنوات الثورة السورية دمرت غارات النظام معظم المرافق الطبية والصيدليات في ريف حمص، في حين عجز أصحاب الصيدليات التي أخطأها القصف عن إمدادها بالأدوية بفعل الحصار المشدد.

وأمام انعدام الأدوية أو ارتفاع أسعارها -إذا توفرت- لجأ الأطباء إلى وصفات طبية بديلة قد لا يكون لها المفعول نفسه، أو أنها قد تعرض المصاب إلى مضاعفات خطيرة، خاصة أن الجرعات تتعلق بمصابين بأمراض السكري والقلب والربو والشرايين.

ويقول أبو محمد (ستون عاما) لمراسل الجزيرة جلال سليمان إنه وإن نجا من القصف فشبح الموت يطارده بسبب نقص الدواء لعلاج أمراضه المزمنة، مشيرا إلى أنه يعاني من السكري وضغط الدم وانقراض في الفقرات، في حين تعاني زوجته من الضغط وزيادة في سرعة ضربات القلب.

وأشار طبيب من منطقة تلدو في الحولة إلى وجود سبعمئة حالة مزمنة من ضغط وسكري وأمراض شرايين بحاجة إلى أدوية لعلاج حالتهم، في ظل عدم تمكن أهالي المنطقة من الحصول على هذه الأدوية نهائيا.

المصدر : الجزيرة

التعليقات