تمر اليوم الأحد الذكرى الثالثة عشرة لبدء الحرب الأميركية على العراق، بحجة وجود أسلحة دمار شامل وعلاقة للعراق مع تنظيم القاعدة، وهو ما ثبت بطلانه في ما بعد.

ورغم مرور كل هذه الأعوام، فإن الوعود الأميركية التي تحدثت عن عراق يمثل نموذجا في الشرق الأوسط ويكون بلدا للحريات والسلام، لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع.

وفي خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش الابن يومها، قال إن العراق الحر الجديد سيكون دون سجون ولا تعذيب ولا قمع، لكن أيا من ذلك لم يحصل، بل تحدثت تقارير أممية عن سجون سرية وتعذيب، وعن تعذيب أميركي في سجن أبو غريب.

وتأتي الذكرى والعراق يمر اليوم بأزمات سياسية ومظاهرات واعتصامات وفساد، وبأزمة اقتصادية خانقة، كلها تعيد إليه ذكريات 13 سنة خلت لم يأت فيها عام استقرار واحد، وكأنها ذاكرة تجدد نفسها.

المصدر : الجزيرة