وعد وزير النقل الجوي الصومالي علي أحمد جامع جنكلي بالإسراع في التحقيق حول ملابسات حادث الطائرة الصومالية، ونقل نتائج التحقيق إلى وسائل الإعلام. وذكر في السياق ذاته أن الحكومة استعانت بخبراء أجانب في التحقيق.

قاسم أحمد سهل-مقديشو

أعلنت الحكومة الصومالية أنها تستعين بخبراء دوليين في التحقيق بملابسات انفجار حدث في طائرة ركاب تجارية يوم الثلاثاء الماضي أجبرها على العودة والهبوط اضطراريا في مطار مقديشو الدولي بعد 15 دقيقة من إقلاعها، وطالبت وسائل الإعلام بالتريث وعدم إطلاق معلومات غير مؤكدة.

وقال وزير النقل الجوي علي أحمد جامع جنكلي الذي كان يتحدث للصحفيين بعد انتهاء الجلسة الاعتيادية للحكومة مساء أمس الخميس، إن الحكومة طلبت خبراء دوليين للاستعانة بهم في معرفة طبيعة الانفجار داخل الطائرة التي تتبع شركة الخطوط الجوية "دالو".

وذكر جنكلي أنهم سيستمرون في التحقيق الذي قال إنهم قطعوا شوطا كبيرا فيه، وإن انضمام الخبراء الدوليين إلى التحقيق سيساعد في الوقوف على الأسباب الحقيقية لحادث الانفجار الذي تسبب في إحداث فتحة بجسم الطائرة ومقتل أحد الركاب الذي سقط منها بعد الانفجار وإصابة راكبين آخرين بجروح.

الإسراع في التحقيق
وأوضح الوزير أن هناك افتراضات للأسباب الفعلية لحادث الانفجار الذي تعرضت له الطائرة وهي في رحلتها من مقديشو إلى جيبوتي، وأن الفريق الدولي الذي يرتقب وصوله إلى مقديشو سيحسم الأمر بشأن كل الافتراضات.

طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية دالو في مطار مقديشو (رويترز)

ووعد وزير النقل الجوي بسرعة إنجاز التحقيق وتقديم نتائجه لوسائل الإعلام المحلية والخارجية، مطالبا الصحفيين بألا يستبقوا التحقيق ويتحدثوا بمعلومات غير دقيقة، خاصة أن هناك معلومات نشرتها وسائل إعلام غربية منسوبة إلى مصادر أميركية ترجح بأن الانفجار ناجم عن قنبلة، دون أن تقدم تلك المصادر أي أدلة.

وقد ذكرت شركة طيران "دالو" في موقعها على الإنترنت أنها تعمل في المنطقة منذ 25 عاما وأن سجلها خال من أي حوادث مسببة للوفاة.

وأضافت الشركة أن طائراتها المملوكة والمستأجرة مسجلة في اتحاد الطيران الأوروبي ويقودها طيارون مؤهلون.

غير أن الحادث الأخير أدى إلى مقتل راكب سقط من الفتحة التي أحدثها الانفجار، وعثر على جثته لاحقا في منطقة على بعد ثلاثين كيلومترا شمال مقديشو. كما أصيب راكبان آخران بجروح، وكلهم صوماليون وفق ما ذكرته الحكومة الصومالية.

المصدر : الجزيرة