حقق الجيش السوري منذ التدخل العسكري الروسي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي تقدما واضحا، وتمكن من استعادة عدة مناطق كانت تحت سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة أو تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقدمت قوات النظام بعد مواجهة صعوبات كثيرة على إثر سلسلة من الانتكاسات منذ مارس/آذار 2015 في محافظات اللاذقية (شمال غرب) وحلب (شمال) ودرعا (جنوب) وذلك منذ دخول القاذفات والمقاتلات والمروحيات الروسية ميدان المعارك.

وتمكن الجيش السوري أمس الأربعاء من قطع طريق الإمداد الرئيسية لمقاتلي المعارضة في حلب.

وفي ما يلي تسلسل زمني للمناطق التي استعادها النظام السوري منذ التدخل الروسي.

حملة عسكرية
- 30 سبتمبر/أيلول: روسيا تبدأ حملة مكثفة من الضربات الجوية التي تستهدف المجموعات "الإرهابية" حسب وصفها، من بينها تنظيم الدولة.

وعقب هذا التدخل سارعت الفصائل المقاتلة إلى اتهام روسيا باستهداف المجموعات "غير الجهادية" لمساعدة النظام، كما اتهمت موسكو باستهداف المدنيين.

وشن الجيش السوري هجوما واسع النطاق بمساعدة روسيا لاستعادة المناطق التي فقد السيطرة عليها.

  - 10 نوفمبر/تشرين الثاني: حقق الجيش النظامي أول انتصار مهم بمواجهة تنظيم الدولة عبر كسره الحصار المفروض على مطار كويرس القريب من حلب.

- 12 نوفمبر/تشرين الثاني: استعاد الجيش النظامي مع حليفه حزب الله اللبناني ومقاتلين إيرانيين بلدة الحاضر جنوب حلب على مسافة عشرة كيلومترات من الطريق الدولية. وكانت البلدة أبرز معاقل الفصائل المقاتلة والإسلامية -خصوصا جبهة النصرة- في جنوب حلب وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 - 25 ديسمبر/كانون الأول: خسر جيش الإسلام أبرز الفصائل الإسلامية المقاتلة في منطقة دمشق قائده زهران علوش في غارة جوية اتهمت بتنفيذها الطائرات الروسية.

-12 يناير/كانون الثاني: القوات السورية تسيطر على بلدة سلمى المعقل الرئيسي للمقاتلين في محافظة اللاذقية بمساعدة الطيران الروسي، وكانت البلدة الواقعة في جبل الأكراد خضعت لسيطرة الفصائل الإسلامية المقاتلة في يوليو/تموز 2012.

- 14 يناير/كانون الثاني: استعادت القوات الموالية للنظام بمساعدة الطيران الروسي بلدة عران التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة، وتبعد هذه البلدة مسافة عشرة كيلومترات فقط عن مدينة الباب أحد معاقل التنظيم في محافظة حلب.

- 24 يناير كانون الثاني: قوات النظام تستعيد بلدة ربيعة آخر معاقل المعارضة المسلحة في محافظة اللاذقية.

- 25 يناير/كانون الثاني: بدعم من الطيران الروسي تمكن مقاتلون من حزب الله ومستشارون إيرانيون من السيطرة على بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا.

وتقع هذه البلدة في مفترق طرق إستراتيجي يؤدي شمالا إلى دمشق وشرقا إلى مدينة السويداء على الرغم من أن أغلبية محافظة درعا لا تزال بأيدي المعارضة.

- 26 يناير/كانون الثاني: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تدخل الجيش الروسي ساعد في "قلب الأوضاع".

- 3 فبراير/شباط: الجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي يتمكن من تضييق الخناق على المقاتلين في مدينة حلب بعد قطع طريق الإمداد الرئيسية، وكسر الحصار المفروض على قريتين واستعادة مواقع عدة.

- 4 فبراير/شباط: قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن جيش النظام السوري سيطر على بلدة معرسته الخان، وتمكن من الوصول إلى بلدتي نبل والزهراء المواليتين له، وفك الحصار عنهما في ريف حلب الشمالي.

المصدر : الفرنسية