يعتبر دونالد ترمب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية أولَ رئيس أميركي قادم من أروقة عالم الأعمال, وهو كذلك رئيس من دون سابق تجربة سياسية.

وخلال مسيرته نحو البيت الأبيض أطاح الملياردير السبعيني الذي يرفع شعار "استعادة عظمة أميركا", بعشرة من منافسيه الجمهوريين, قبل مواجهة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في المرحلة النهائية لسباق الرئاسة الأميركية.

ويعتبر ترامب من عشاق الخوض في الموضوعات الخلافية, فهو تعهد بطرد اللاجئين من أميركا لكنه متهم بتشغيل أعداد منهم في مشاريعه, وتعهد بإغلاق أميركا في وجه المسلمين غير الأميركيين ثم تراجع قليلا عن ذلك, وتعهد بإلغاء التأمين الصحي الذي جاء به أوباما لصالح ملايين الأميركيين.

وعندما كان ترامب يستلّ تويتر، كان خصومه وحتى بعض أنصاره يضعون أيديهم على قلوبهم، فقد أطلق زخات من الكلمات تصيب فئات المعاقين والأفارقة الأميركيين والمكسيكيين والمسلمين والنساء خلال الحملة الانتخابية.

ومع ذلك، في أميركا تجمعات نسائية ناصرته بشدة وناهضت منافسته هيلاري كلينتون بشراسة، كما ناصره أفارقة بحماس, وصوتت له أعداد كبيرة من اللاتينيين.

ورغم كل الجدل الذي أثير حول الرجل من المؤكد أنه لا خلاف على أنه خاض السباق وصفحته بيضاء لا أثر فيها لتجربة حكومية، وذلك لأول مرة منذ نحو سبعين سنة في التاريخ الأميركي.

المصدر : الجزيرة