تحولت هواية التصوير باستخدام الهاتف لدى وعد شكري -اللاجئة السورية في مخيم الزعتري- إلى مهنة توثق المهام وزيارات الوفود، والأحداث التي تمر على نحو ثمانين ألف لاجئ في المخيم الذي تعيش فيه منذ أربعة أعوام.

طورت وعد هوايتها إلى أن أصبحت مهنة لها، والتحقت بدورات تدريبة مختلفة في مجال التصوير كان أبرزها مع مصور ياباني. تعمل وعد الآن مصورة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، المنظمة الراعية لشؤون مخيم الزعتري.

المصدر : الجزيرة