تنتاب المخاوف النازحين من محافظة صلاح الدين في مخيم ديبكة بمنطقة مخمور جنوب الموصل  الراغبين في العودة إلى مناطقهم التي تمت استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يخشون التعرض للانتقام من جانب المليشيات الطائفية.

وتدفع الضغوط النفسية والاجتماعية النازحين في المخيمات للعودة إلى ديارهم رغم ما أصابها من دمار وخراب بسبب الحروب والمعارك.

ولم تجد نحو 200 عائلة نازحة في المخيم بدا من العودة إلى مناطقها في محافظة صلاح الدين، رغم مخاوفها وقلقها من هيمنة مليشيات طائفية على المنطقة بأكملها إثر انسحاب تنظيم الدولة منها منذ نحو عام ونصف.

وقال النائب مطشر السامرائي إن "هناك عنفا طائفي وتخوفا من تغير ديموغرافي، ولهذا أقول قفوا مع محنة النازحين الذين ليس لهم ذنب سوى أنهم عراقيون".
 
وتقول الحاجة أم محمد التي تتهيأ للعودة برفقة عائلتها إلى قريتهم في أطراف مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين ضمن موكب النازحين العائدين، بعد أن وكلت أمرها لله "لنا الله وما يكتبه على البشر، فنحن نريد الأمان، والذي اضطرنا للنزوح هو البحث عن الأمان".

وتتزامن حركة خروج بعض العائلات من مخيم ديبكة مع وفود أعداد جديدة وكبيرة من مناطق الحويجة والموصل حتى بلغ عددهم 32 ألف شخص، وهو ما فاقم أزمة النازحين.

المصدر : الجزيرة