يبدأ العام الدراسي في تركيا حاملا معه حزمة قوانين تمس الطلبة السوريين على وجه الخصوص، فقد بادرت المؤسسة التعليمية إلى حث الآباء السوريين على إرسال أبنائهم ممن في الصف الأول للالتحاق بأقرانهم من المواطنين الأتراك ضمن مساع تهدف لتعليم الأطفال السوريين التركية بأسهل طريقة ممكنة.

كما سنت تركيا قوانين تلزم الأهالي السوريين بإرسال أبنائهم إلى المدارس حتى سن الـ18، عملا بقرار إلزامية التعليم المعمول به في البلاد.

وما زالت المدارس التركية تفتح صفوفا لتعليم اللاجئين السوريين وفقا للمنهاج السوري في مقرراتها، لكنها حدت من انتشار المدارس الخاصة لتوحيد المناهج التي ينهل منها السوريون.

وتحتضن تركيا قرابة ثلاثة ملايين لاجئ معظمهم من السوريين، وقد أتاحت لأبنائهم فرصة التعليم في المدارس الحكومية التركية منذ بداية الأحداث في سوريا.

ومع ذلك، تشير الإحصاءات إلى أن عدد الأطفال السوريين المتسربين من التعليم في تركيا بلغ نحو أربعمئة ألف.

المصدر : الجزيرة