لم يعد بمقدور الطفلة السورية غالية وشقيقاتها الخمس مواصلة دراستها، إذ لم يرتدن مدرسة منذ نزوحهن من ريف حمص الشرقي إلى مخيم أطمة على الحدود السورية التركية.

وتعاني غالية ومئات الأطفال في المخيم قساوة العيش والفقر والجهل في ظل غياب أمل قريب بتبدل الأحوال نتيجة تردي أوضاع التعليم في المخيم.

وتقدر إدارة تجمع مخيمات أطمة شمالي سوريا عدد الطلاب في سن الدراسة بأكثر من 15 ألف طفل، معظمهم في السنوات الأولى للتعليم.

وتشهد المخيمات نقصا كبيرا في وسائل التعليم وندرة الفصول الدراسية رغم الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية، وقد أصاب قطاع التعليم بسوريا ضررا كبيرا بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام.

المصدر : الجزيرة