مع اقتراب فصل الشتاء تتعمق مآسي النازحين في سوريا وسط استمرار الحرب واكتظاظ المخيمات ونقص المساعدات.

وقد زادت مؤخرا وتيرة النزوح من مناطق تنظيم الدولة الإسلامية إلى ريف حلب الشمالي، حيث باتت المناطق الممتدة من إعزاز وحتى جرابلس آمنة بحكم الأمر الواقع منذ بدء عملية درع الفرات العسكرية المدعومة من تركيا في أغسطس/آب الماضي.

ورغم الأمان النسبي الذي تتمتع به هذه المناطق فإنها لا تتسع للأعداد المتزايدة من النازحين الذين يعانون أصلا أوضاعا إنسانية غاية في السوء نظرا لكثافة النزوح وقلة المساعدات.

وبشكل يومي تصل مئات العائلات الهاربة من ويلات الحرب والقصف إلى ريف حلب الشمالي وتستقبلهم الأوضاع البائسة والمخيمات المكتظة بالنازحين.

وتوجد في مدينة إعزاز وحدها ثمانية مخيمات يقطنها نحو ربع مليون نازح ولم تعد تتسع للمزيد من الباحثين عن مأوى.

المصدر : الجزيرة