أزمة غير مسبوقة داخل الحزب الجمهوري الأميركي
آخر تحديث: 2016/10/10 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/10 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/9 هـ

أزمة غير مسبوقة داخل الحزب الجمهوري الأميركي

يمر الحزب الجمهوري الأميركي بأزمة داخلية غير مسبوقة على وقع أصداء الشريط المسيء الذي نشر لمرشح الحزب دونالد ترامب قبل أيام وحمل عبارات بذيئة وإهانات بالغة للمرأة. 

فبينما تعالت أصوات قيادات بالحزب مطالبة ترامب بالانسحاب من السباق الرئاسي الذي يخوضه أمام مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، أعلن الأخير بوضوح رفضه الانسحاب، وسط غموض يحيط بمدى قدرة الحزب دستوريا على سحب مرشحه بهذه الفترة الضيقة قبيل الانتخابات الرئاسية.

وفي سابقة تاريخية، وعلى وقع أحدث سقطات ترامب وأكثرها دويا وإثارة للخجل، ترتفع دعوات من الوزن الثقيل داخل الحزب الجمهوري داعية إياه للانسحاب ومعلنة رفضها التصويت له، ومن أبرز الداعين لذلك -إلى جانب قيادات جمهورية منتخبة- يأتي المرشحان الرئاسيان السابقان جون ماكين ومت رومني ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.

ووضعت هذه الدعوات الحزب الجمهوري في مأزق، بالنظر لضيق الوقت ولإصرار ترامب على مواصلة السباق، فضلا عن ضيق الوقت الذي لا يسمح دستوريا بسحب المرشح في هذه الفترة.

لكن في الوقت نفسه، هناك من ظلوا على دعمهم لترامب مثل كبير مستشاريه عمدة نيويورك السابق رودي جولياني الذي قال إن الجمهوريين الداعين لانسحاب ترامب هم الذين عارضوه ولم يدعموه منذ البداية.

ويقلل محللون من تأثيرات الأزمة الأخيرة على حظوظ ترامب في استكمال السباق الرئاسي، ويؤكدون أن هذه هي طبيعة الرجل من البداية وفي وجودها تم ترشيحه، فضلا عن امتلاكه حضورا في أوساط شعبية أميركية يعوّل عليها يوم الاقتراع.

المصدر : الجزيرة

التعليقات