يرى مراقبون أن الإعلام المصري شكل الذراع الحقيقية لما توصف بالدولة العميقة التي أطاحت ببعض ما حققته ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وعلى رأسها العملية الديمقراطية التي أنجبت رئيسا مدنيا عزله الانقلاب بعد عام واحد فقط.

فخلال خمس سنوات من ثورة يناير، اتهم الإعلام المصري بالتلون بألوان شتى حسبما كان يقتضي الدور المرسوم له.

وحسب مراقبين، فإن الإعلام الرسمي والخاص الذي ناصب الثورة العداء منذ يومها الأول اضطر للانحناء قليلا للعاصفة، قبل أن يعود لممارسة دوره الأصيل في تشويه الثورة والمسار الذي أتت به.

ورغم الحملة الدعائية التي يبثها الإعلام الرسمي والخاص، رفض قطاع كبير من المصريين التماهي معها، ولجؤوا إلى قنوات يوتيوب ومواقع الإنترنت للسخرية مما يبثه ذلك الإعلام.

المصدر : الجزيرة