عوض الرجوب-الخليل

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، يرفض إجراء الفحوص الطبية وأخذ محاليل مدعمة، رغم أنها لا تكسر إضرابه، ومع ذلك قال إن إدارة المستشفى استغلت تكبيل يديه بسرير المستشفى لإعطائه بعض المحاليل دون أن يتبين ما إذا كان بكامل قواه أم غائبا عن الوعي لحظة إعطائه المدعمات.

ونفت عضوة دائرة الإعلام بالنادي أماني سراحنة شروع الاحتلال في تطبيق التغذية القسرية بحقه، موضحة أن التغذية تحتاج سلسلة إجراءات طويلة وقرارات قضائية وغيرها، وهو ما لم يتم حتى الآن، مشيرة إلى أن القلق الحقيقي على حياة القيق بدأ بعد دخوله اليوم الأربعين من الإضراب، حيث يبدأ الخلل في وظائف أعضاء الجسم، خاضة أن أسرى سابقين وصلوا لهذه الحالة، وما زالوا يعانون من آثار الإضراب.

ويعمل نجله الأسير محمد القيق مراسلا لقناة المجد الفضائية، واعتقل في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وحقق معه في سجن الجلمة. وفي 25 من الشهر نفسه أعلن الإضراب عن الطعام احتجاجا على معاملته القاسية، ومطالبة بالإفراج عنه بعد تحويله للاعتقال الإداري.

مرحلة خطيرة
نقل القيق الأسير للمستشفى العفولة بعد تردي وضعه الصحي، وأقرت أمس الأول لجنة إسرائيلية تتبع إدارة سجون الاحتلال إعطاءه سوائل مدعمة في الوريد بعد دخوله مرحلة خطيرة، لكنه يصر على مواصلة إضرابه حتى الإفراج عنه، ويرفض تناول المدعمات.

وتقيم عائلة الصحفي الأسير خيمتي اعتصام أمام منزله وفي وسط بلدته، في حين تواصل جهات
وتنظم لجنة الحريات والشهداء والأسرى والجرحى، المنبثقة عن لجنة المتابعة العربية للفلسطينيين داخل الخط الأخضر عصر اليوم الخميس وقفة احتجاجية على ممارسات مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسير القيق، وتضامنا معه لاستمرار إضراب.

المصدر : الجزيرة