أثارت الطريقة التي تم بها اختيار القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية في سوريا خلال اجتماع عقد بالعاصمة الأردنية عمان استياء فصائل أخرى اشتكت من تجاهلها، وعدم دعوتها للاجتماع الذي قال مسؤولون بالجبهة إن تشكيلة القيادة جرى انتخابها خلاله.

عمار خصاونة-سوريا

بعد تشكيل الجبهة الجنوبية في سوريا والتي تضم غالبية فصائل الجيش الحر جنوب سوريا، بدأت الجبهة توسيع هيكلها لتكون نظاما قائما بذاته بديلا عن النظام السوري بالمناطق المحررة، وعقدت اجتماعا بالعاصمة الأردنية عمان لتشكيل قيادة مشتركة.

وقال قائد "لواء فلوجة حوران" العقيد الركن خالد النابلسي إن الاجتماع أفضى إلى تشكيل القيادة المشتركة، واختيار سبع قيادات "وسط آلية انتخاب بحضور معظم الفصائل".

وأوضح النابلسي للجزيرة نت أنه تم اختياره لتسلم مكتب العمليات، كما تم اختيار العقيد الركن صابر سفر لمكتب التسليح، وتم انتخاب سامر الحبوش رئيسا لمكتب التنظيم والإدارة، والرائد حسن إبراهيم منسقا عاما للقيادة المشتركة للجبهة، والنقيب سعيد نقرش مسؤولا للمكتب الإغاثي، وأحمد العودة مسؤولا لمكتب الإمداد إضافة لانتخاب العقيد الركن بكور السليم مندوبا للعمليات في القلمون.

تضم الجبهة الجنوبية غالبية الفصائل المنضوية تحت الجيش الحر (الجزيرة)

مسؤولية
وقال النابلسي "هذه المسؤوليات تكليف وليس تشريفا، وكل من تولى مسؤولية يجب عليه أن يكون بقدر المسؤولية والأمانة، فالشعب السوري يضع آماله علينا، ويجب أن نبذل الغالي والنفيس لتحقيق أهداف ثورتنا المباركة".

وذكر أن مدة تولي المسؤوليات ستة أشهر "يحق خلالها لأعضاء الأمانة العامة المتمثلة بجل قيادات فصائل الجبهة طلب عزل أحد القادات السبعة من منصبه في حال أنه لم يؤد وظيفته ولم يكن على قدر المسؤولية التي كُلف بها" .

في المقابل، أعرب العقيد الركن محمد الدهني عن استيائه من آلية الانتخاب، مؤكدا أن "فرقة 18 آذار" وباقي فصائل "تحالف صقور الجنوب" لم تتم دعوتهم للاجتماع الذي تم فيه انتخاب القيادة المشتركة.

وقال الدهني "تم الاعتماد على حضور عدة أشخاص من نفس الفصيل الذي تم اختيار قيادي منه لتولي مسؤولية أحد المكاتب، وتم استثناء بعض التشكيلات من الحضور والتي لها وزن كبير على الساحة القتالية جنوب سوريا وعلى رأسها جيش اليرموك وفرقة 18 آذار وفرقة فلوجة حوران ولواء المهاجرين والأنصار".

وأشار إلى أن الاعتراض يقع على آلية الانتخاب وليس على الأشخاص ذاتهم، مشددا على أنه لن يتم اتخاذ أي قرار بشأن ما حصل إلا بعد اجتماع كافة الفصائل التي تم استثناؤها من الاجتماع.

المصدر : الجزيرة