تسارعت الأحداث في اليمن خلال الأشهر الأخيرة بدءا من تظاهرات حاشدة دعت إليها جماعة الحوثي احتجاجا على قرارات حكومية، مرورا بالسيطرة على العاصمة صنعاء قبل أن تسقط أغلب المحافظات اليمنية في أيديهم. وفي ما يأتي أبرز التطورات منذ سبتمبر/أيلول 2014:

21 سبتمبر/أيلول 2014: الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء
سيطر مسلحو جماعة الحوثي على مقر الحكومة في صنعاء بدعم واضح من بعض أجهزة الدولة بعد معارك استمرت أياما وأوقعت أكثر من 270 قتيلا، واستولوا أيضا على الإذاعة الرسمية ومواقع عسكرية في العاصمة حيث ينتشرون منذ بداية أغسطس/آب للمطالبة برحيل الحكومة.

9 أكتوبر/تشرين الأول 2014: القاعدة تهاجم الحوثيين
أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن انفجار في صنعاء أودى بحياة 47 شخصا، وهو الأكثر دموية منذ مايو/أيار 2012 في العاصمة اليمنية.

14 أكتوبر/تشرين الأول 2014: الحوثيون يستولون على الحديدة
استولى الحوثيون بسهولة على مرفأ الحديدة على البحر الأحمر (230 كلم غرب صنعاء) ثم تقدموا نحو الوسط، ولم يواجهوا مقاومة من القوات الحكومية، واستولوا على مناطق في محافظات ذمار وإب والبيضاء، لكنهم خاضوا معارك دامية مع مقاتلي القاعدة المتحالفين مع القبائل المحلية، خصوصا في إب ورداع.

20 يناير/كانون الثاني 2015: الحوثيون يستولون على القصر الرئاسي
بعد يومين من المعارك الدامية استولى الحوثيون على القصر الرئاسي وحاصروا مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح.

6 فبراير/شباط 2015: انقلاب دستوري للحوثيين
أعلن الحوثيون حل البرلمان وشكلوا مجلسا رئاسيا، واعتبرت هذه التدابير "انقلابا"، وانتقدتها الولايات المتحدة وبلدان الخليج التي تتهم إيران بدعم الحوثيين. وفي الجنوب والجنوب الشرقي رفضت السلطات المحلية هذا الانقلاب.

21 فبراير/شباط 2015: الرئيس هادي يلجأ إلى عدن
الرئيس هادي يفر من مقر الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون في صنعاء إلى عدن (جنوب). وأعلن هادي عدن عاصمة للبلاد، والتحق به وزير الدفاع محمود الصبيحي، لكنه واجه تمردا للقوات المحلية الموالية للرئيس السابق صالح والحوثيين.

13 مارس/آذار 2015: استعراض حوثي للقوة على الحدود السعودية
أعلنت جماعة الحوثي تنظيم مناورات عسكرية قرب الحدود مع السعودية، وكانت الرياض قد تدخلت عام 2009 ضد الحوثيين الذين تسللوا إلى أراضيها.

19 مارس/آذار 2015: صدامات في عدن
القوات الموالية لهادي تستعيد السيطرة على عدن بعد معارك عنيفة ضد المتمردين، وتحدث الرئيس عن "فشل محاولة انقلاب"، وتعليق الرحلات في مطار عدن.

20 مارس/آذار 2015: استهداف مسجدين بصنعاء
انفجاران يستهدفان مسجدين للحوثيين بصنعاء أسفرا عن سقوط نحو 145 قتيلا وعشرات المصابين، وتنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته.

22 مارس/آذار 2015: الحوثيون يتقدمون نحو الجنوب
الحوثيون يتقدمون إلى تعز ثالث مدينة في البلاد والمؤدية لهادي، وزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي يدعو إلى "تعبئة عامة" ويبرر الهجوم نحو الجنوب بقتال "المتطرفين في تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة".

23 مارس/آذار 2015: معارك في محافظتي البيضاء ومأرب
دارت معارك في محافظتي البيضاء ومأرب بين الحوثيين المدعومين من جنود موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وبين قبائل وقوات موالية لهادي (30 قتيلا خلال يومين). وجرت اشتباكات أيضا في محافظتي الضالع ولحج القريبتين من عدن.

25 مارس/آذار 2015: معارك قرب عدن
نقل الرئيس هادي إلى "مكان آمن"، فيما بات الحوثيون على بعد ثلاثين كلم من عدن، واستولوا على قاعدة العند الجوية، وهي الأكبر في البلاد، والتي أخليت قبل أسبوع من جنود أميركيين.

وأتاح هذا للحوثيين التقدم حتى ضاحية الحوطة (محافظة لحج). وفي المقابل، يتوجهون نحو مرفأ المخا على البحر الأحمر الذي يفتح الطريق إلى مضيق باب المندب الإستراتيجي المطل على خليج عدن.

المصدر : الفرنسية