نشرت جبهة النصرة بنود صفقة تبادل الأسرى بينها وبين الحكومة اللبنانية برعاية قطرية والتي جرت الثلاثاء، وتضمنت فتح ممر إنساني دائم لمخيمات النازحين السوريين في عرسال وتأمين الإغاثة والمواد الطبية لهم.

وبموجب الاتفاق، أطلق الجانب اللبناني 25 سجينا طالبت بإطلاقهم جبهة النصرة -من بينهم 17 امرأة وأطفالهن- مقابل إطلاق الأخيرة سراح 16 جنديا لبنانيا.

وبحسب بيان صادر عن جبهة النصرة حوت الصفقة:

-فتح ممر آمن بين عرسال وجرودها للمدنيين بشكل دائم، وهو "شرط ملزم".

-تأمين إغاثة بشكل شهري للاجئين في عرسال والجرود.

-تأمين مواد طبية وتجهيز المشفى في عرسال وتأمين المواد الطبية في جرود عرسال للاجئين.

-تأمين الجرحى في عرسال إلى تركيا "بقدر الإمكان وحسب حالاتهم".

-تأمين الجرحى في لبنان وتسوية وضعهم القانوني مع الإقامة.

-أن تكون منطقة وادي حميد منطقة آمنة للمدنيين.

-تأمين كافة الأسرى إلى جرود عرسال، ثم تخييرهم بالانتقال إلى أي مكان يشاؤونه.

-حل ملف اللاجئين السوريين في لبنان.

وتضمن البيان أسماء السجناء الذين طالبت جبهة النصرة بإطلاق سراحهم وهم 13 سجينا من السجون اللبنانية بينهم أربع نساء، و12 معتقلة من سجون النظام السوري وأطفالهن.

المصدر : الجزيرة