لا يتوانى أنصار النظام السوري في المغالاة في تأييده ولوحظ مؤخرا أن رجال الدين يتصدرون المشهد، فخطيب المسجد الأموي يواصل إطلاق مواقفه المثيرة للجدل، وفي أحدث خروج إعلامي له دعا لتقبيل علم النظام والدوس على الرايات السود.

يتحول خطيب المسجد الأموي في دمشق الشيخ مأمون رحمة إلى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي، فبعد تأييده التدخل العسكري الروسي ووصفه الرئيس فلاديمير بوتين بالقائد الفذ والعملاق والمحبوب، ها هو يرفع علم النظام السوري على المنبر ويقبّله ويدعو السوريين للدوس على الرايات السود.

وقال رحمة من فوق المنبر "احمل أيها المواطن هذا العلم، احمله في شوارع سوريا، في كل حارة من حارات هذا الوطن"، وتابع أنا أقبّله وهو وسام الشرف لنا، أما راياتكم السود فندوسها تحت الأقدام، أما علم الانتداب فقد وضعناه في حاويات القمامة منذ بداية هذه الحرب علينا". وقال "لا بديل عن علم الجمهورية السورية ولا عن القائد المقاوم بشار حافظ الأسد".

وعادة ما يثير الشيخ رحمة سعيد ردود فعل ساخطة وسخرية نشطاء مواقع التواصل، وتكاد لا تخلو خطبة له من مواقف سياسية مثيرة للجدل ومحل انقسام السوريين وبعيدة تماما عن رسالته كرجل دين.

وقد تداعى هؤلاء النشطاء للرد على الخطيب رحمة وعابوا شخصيته، ووصفوا كلامه بأنه "مهزلة"، ووصل الغضب بالصحفي السوري المعارض بسام جعارة إلى التغريد "أخاف أن أغضب الخنازير....".

أما الصحفي السوري غراس ديبة فيكتب منشورا على صفحته بفيسبوك معلقا على كلام رحمة "هذا خطيب في الأموي أو أمين فرقة حزبية؟ والله تحرير منبر جامع دمشق الأموي أحب على قلبي من تحرير القصر الجمهوري".

video

"شبيح" مخابراتي
ولم يستغرب حساب (From__Z2A) ما جاء في الخطبة، وغرد "استغرب البعض مما قام به خطيب جامع بني أمية بدمشق، هذا حال كل خطباء وعلماء السلاطين .....".

ويلفت حساب (DAfounas) في تغريدة إلى أن "أول شيخ في حياتي لا أراه يتكلم بالقرآن والسنة واستبدلهم بما قاله الدكتور الرئيس بشار والزعيم الكبير بوتين،، وحي جديد !!!".

ويغرد الكويتي سلطان الزيني أن "أدمغة الشعوب غسلت عن طريق علماء ودعاة ومشايخ وخطباء تجار دين امثال خطيب المسجد الاموي".

ويكتب إبراهيم السيد منشورا على فيسبوك معلقا على الفيديو "والله دنستم بيوت الله والله شبيح مخابراتي".

أما أبو الغيث الأحمد فيكتب منشورا على فيسبوك "أكبر منافق وشيخ الدجالين على وجه الأرض انشا الله سندوس عليك ي يا شيخ الشبيحة".

ويكتب حساب "(سوريا حرة) أنه "لم أع معنى دعاة على ابواب جهنم الا عندما سمعت ذاك ....".

ويتهكم حساب (شاعر الورد والنار) على كلام الشيخ رحمة ويكتب منشورا على فيسبوك "أنا صراحة أنتظر كل جمعة بفارغ الصبر لأنني لا اضحك إلا يوم الجمعة على هذا الرجل بدل أن ترفع هذه الخرقة وتدعو للالتفاف حولها يشرفك أكثر لو قلت قال الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)".

ورد حساب (abo_faisaL009) على كلام رحمة بأبيات من الشعر للشاعر أحمد مطر "ما تهمتي، تهمتك العروبة، قُلتُ لكم ما تهمتي، قلنا لك العروبة، يا ناس قولوا غيرها، أسألكم عن تهمتي، ليس عن العقوبة!".

المصدر : الجزيرة