سامح اليوسف-الغوطة الشرقية

نظمت قوى ثورية وشعبية صباح أمس الخميس وقفة احتجاجية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية للعاصمة دمشق ضد التدخل العسكري الروسي في سوريا والذي بدأ بقصف مواقع للمعارضة السورية الأربعاء.

ونظمت الوقفة بمشاركة المجلس المحلي لمدينة دوما ومكتب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في الغوطة. ورفع المحتجون لافتات تدين وتستنكر القصف الذي تشنه موسكو على سوريا وألحق خسائر بحق المدنيين.

ورفض المحتجون جميع أشكال التدخل الأجنبي في سوريا, واعتبروا روسيا شريكة في الحرب ضد الشعب السوري.

وقال مدير مكتب الائتلاف وأحد المنظمين للوقفة سعيد فليطاني للجزيرة نت إنهم نظموا هذه الوقفة لإثبات سلمية الثورة، رغم كل هذه النار المشتعلة والحرب التي باتت جميع القوى الكبرى والإقليمية تدخل مباشرة فيها.

من جانبه، قال أحد المواطنين المشاركين إن هذه الوقفة لن توقف الموت أو القصف، لكنها "تعيدنا إلى واقعنا السلمي الذي زوّرته الدول بحجة محاربة الإرهاب".

وأشار عضو الائتلاف ومدير دائرة الارتباط في الداخل السوري محمد خير الوزير إلى أنه لا يمكن وصف مشاركة الروس إلى جانب قوات النظام في العمليات القتالية بغير الاحتلال المباشر، مضيفا أن الروس قصفوا مواقع تابعة لفصائل الثوار، وليس لتنظيم الدولة كما يدعون.

وذكر الوزير أن روسيا لم تكتف بحماية رئيس النظام بشار الأسد سياسيا وقانونيا من أي عقوبات دولية فحسب، "بل تشاركه اليوم في قتل السوريين بشكل مباشر، مع أنها ضمن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والتي يفترض أن تكون بعيدة عن التدخل في شؤون الدول وباحثة عن السلام والاستقرار، وهو ما تفعل عكسه بدفاعها عن نظام مجرم".

وكان طيارون روس قد نفذوا الأربعاء غارات في عدة مناطق بريف حمص الشمالي أوقعت قرابة 36 قتيلا، معظمهم من المدنيين والأطفال.

يُذكر أيضا أن الحملة الجوية توسعت أمس الخميس لتشمل محافظات إدلب وحماة وحلب عبر عشرات الغارات التي استهدفت مواقع عسكرية لفصائل من الجيش الحر ومساجد وأحياء سكنية.

المصدر : الجزيرة