تساؤلات عن دوافع تصعيد الحوثيين باليمن
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/8 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/15 هـ

تساؤلات عن دوافع تصعيد الحوثيين باليمن

يثير الحراك المستمر للحوثيين وتهديدهم بالعصيان المدني واعتصام أنصارهم في العاصمة صنعاء تساؤلات عن الدوافع الحقيقية للجماعة في ظل هشاشة الدولة والمخاوف من انزلاق البلاد نحو حرب أهلية بين مختلف القبائل.

وبدأت جماعة الحوثي يوم 17 أغسطس/آب الماضي حراكها الذي تصفه بالتصعيد الثوري للمطالبة باستقالة الحكومة والعدول عن رفع أسعار المشتقات النفطية. وتطور هذا الحراك قبل أيام إلى محاولة شل الحركة في صنعاء من خلال الاعتصامات داخل المدينة وفي أطرافها.

وبالتوازي مع الاحتجاجات, بدا أن الحركة تحاول تحقيق مكاسب ميدانية من خلال المعارك التي تخوضها في محافظة الجوف التي تضم مخزونا نفطيا مهما شمالي شرقي البلاد.

وبينما تخوض الجماعة -التي لديها عشرة آلاف مقاتل تقريبا ومخزون كبير من الأسلحة- حراكها "الثوري" تحت شعار مكافحة الفساد, يرى محللون أنها تسعى إلى فرض وقائع على الأرض تحقق بها جملة من الشروط غير المعلنة.

فتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم ضمن الحوار الوطني الذي تم العام الماضي بإشراف الرئيس عبد ربه منصور هادي، حرم الحوثيين -حسب محللين- من منفذ بحري يمكنهم من التواصل مع إيران التي يتهمها اليمن بدعم هذه الجماعة.

كما أنه يحرمهم من النفط في محافظة الجوف التي يقاتل فيها الحوثيون بالتوازي مع اعتصامهم في صنعاء ومنافذها. واستجاب الرئيس هادي مؤخرا لاثنين من مطالب الحوثيين الرئيسية, وهما تغيير الحكومة, وتعديل الأسعار الجديدة للمشتقات النفطية.

لكن تلويح الجماعة بالمضي في التصعيد, ودعوة الرئيس هادي الجيش إلى أن يكون على أهبة الاستعداد من الناحية القتالية, يثيران تساؤلات عن مآل الأزمة الراهنة. 

المصدر : الجزيرة

التعليقات