يقول رئيس "مبادرون للإغاثة والتنمية" عباس الجبوري للجزيرة نت إن قطر أول دولة عربية تقوم بتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين بكل طوائفهم وقومياتهم.

ناظم الكاكئي-أربيل

تتواصل المساعدات الإنسانية القطرية بالتقاطر إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، بالتنسيق مع منظمة "مبادرون للإغاثة والتنمية"، حيث هبطت يوم الجمعة 5 سبتمبر/أيلول الجاري طائرتان تابعتان للخطوط الجوية القطرية في الإقليم تحملان مساعدات إنسانية للنازحين العراقيين المتواجدين في محافظات السليمانية وديالى وأربيل ودهوك وكركوك.

ويقول رئيس "مبادرون للإغاثة والتنمية" عباس الجبوري للجزيرة نت إن قطر أول دولة عربية تقوم بهذه "الخطوة الإنسانية الكبيرة" من أجل إيصال المساعدات إلى النازحين والمهجرين العراقيين بكل طوائفهم وقومياتهم.

وتابع الجبوري أن الشحنة -التي تتكون من 102 طن إلى السليمانية ومثلها إلى أربيل- تشمل مواد غذائية وبطانيات وأدوية، على أن توزع على العوائل المهجرة وفق خارطة توزيع النازحين في المحافظات الخمس.

المشهداني يأمل بأن تحذو الدول العربية والإسلامية الأخرى حذو قطر (الجزيرة)

شكر وتقدير
من جهته، وجه المحامي موفق ياسين المشهداني نائب رئيس منظمة "مبادرون للإغاثة والتنمية" الشكر والتقدير لحكومة وشعب قطر على هذه الالتفاتة الكريمة "لعوائل نازحة من بيوتها تركت كل شيء وراءها".

ويأمل -في حديثه للجزيرة نت- بأن تحذو الدول العربية والإسلامية الأخرى حذو قطر، لأن الكارثة كبيرة وتجتاح المناطق السنية بعربها وكردها وأقلياتها الأخرى.

وأضاف أن عدد النازحين في ديالى وصلاح الدين والأنبار وبغداد يقدر بأكثر من ثلاثة ملايين، وفي إقليم كردستان بأكثر من مليونين.

وعن المنظمة قال المشهداني إنها تأسست عام 2004 في بغداد، وتقوم بالأعمال الخيرية وإيصال المساعدات الإنسانية إلى العوائل المهجرة والمحتاجين, كما أنها ترعى ألف يتيم وتقدم لهم العون المادي الشهري.

أما رئيس خلية الطوارئ في محافظة السليمانية عزيز مينا صوفي والذي كان أحد مستقبلي الإعانة القطرية في مطار السليمانية فقال للجزيرة نت إن المحافظة تتعاون مع كافة المنظمات الأخرى من أجل توزيع المعونات على النازحين، وإن خلية الطوارئ تنسق وتسهل مع جميع الجهات التي ترسل المساعدات لتوزيعها على النازحين بالمناطق المختلفة في إقليم كردستان العراق.

وختم صوفي بأن منظمة "مبادرون للإغاثة والتنمية" بصدد إنشاء أربعة مخيمات في خانقين وجمجمال وكلار ودوكان.

المصدر : الجزيرة