الحر يسيطر على المعبر الرسمي للقنيطرة
آخر تحديث: 2014/9/3 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/3 الساعة 22:44 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/10 هـ

الحر يسيطر على المعبر الرسمي للقنيطرة

المعبر بعد تحريره من قوات النظام السوري (الجزيرة نت)
المعبر بعد تحريره من قوات النظام السوري (الجزيرة نت)

عمار خصاونة-القنيطرة

أطلقت قوات المعارضة السورية معركة "الوعد الحق" قبل عدة أيام، والتي هدفت إلى السيطرة على معبر القنيطرة، إضافة لعدة نقاط أخرى ذات أهمية إستراتيجية لدى قوات النظام، ساعية إلى إكمال فتح الطريق إلى ريف دمشق.

وأنشئ معبر القنيطرة الفاصل بين محافظة القنيطرة والجولان المحتل أو ما يسمى معبر "القحطانية" في العام 1976 بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، ومع بداية الثورة عززت قوات النظام تواجدها في المعبر، وقبل عام تقريبا تمكنت فصائل المعارضة المسلحة من مهاجمة المعبر والسيطرة عليه، لكنها لم تصمد داخله سوى بضع ساعات، تمكنت بعدها قوات النظام من استعادة السيطرة عليه.

ويؤكد أبو سعيد -عضو المكتب الإعلامي لحركة أحرار الشام- أن المعركة التي بدأت قبل خمسة أيام قد مكنت قوات المعارضة من السيطرة على المعبر الحدودي بشكل كامل، وأضاف أن هدف المعركة يتجاوز حد السيطرة على المعبر الحدودي.

ويضيف في حديث للجزيرة نت قائلا "الهدف الأساسي للمعركة هو فتح طريق إلى الغوطة الغربية بدمشق، وهذا هو الهدف الأساسي لمعظم المعارك التي يخوضها الجيش الحر في القنيطرة وغربي درعا".

المعركة مستمرة
ويرى أبو سعيد أنهم بسيطرتهم على المعبر أصبحوا مسيطرين على كامل الشريط الحدودي الممتد بين سوريا وإسرائيل، مركزا على أن المعركة مستمرة، وأن القوات المشتركة في المعركة تقوم الآن بتحرير منطقة الروادي التي تتجمع فيها قوات النظام بشكل كبير.

من جانبه، يعدد أنس الزعيم -قائد لواء فلوجة حوران- أسماء الفصائل التي تشارك بالمعركة، قائلا للجزيرة نت "لواء فلوجة حوران وجبهة ثوار سوريا وكتائب بيت المقدس وحركة أحرار الشام وجبهة النصرة هي الفصائل المشاركة في المعارك، إضافة لعدد من الفصائل العسكرية الأخرى".

وتابع "لم نستطع استخدام الأسلحة الثقيلة سوى مضادات الطيران ومدفع ميداني، بسبب حساسية الموقع المجاور لقوات الاحتلال الإسرائيلي".

القوات الدولية
وأثناء المعركة انتشرت أخبار عن قيام قوات مسلحة باعتقال عناصر قوات حفظ السلام الدولي المتواجدة في القنيطرة، ليتبين لاحقا أن جبهة النصرة هي من قامت باعتقالهم.

وعلق  الزعيم على هذا الأمر قائلا "بعد تحرير المعبر الحدودي حاصرت عناصر جبهة النصرة مقر قوات حفظ السلام الدولية، واعتقلت كل من فيه واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وهو ما تسبب بنشوء خلاف بيننا وبين جبهة النصرة".

وتابع "أعتقد أن السبب وراء اعتقال جبهة النصرة لقوات حفظ السلام الدولية هو أنهم ساعدوا النظام السوري وقواته على الدخول من طرفهم لضرب قوات الجيش الحر وجبهة النصرة التي تقوم بتحرير المعبر، ولكن جميع هذه المعلومات ما زالت غير مؤكدة حتى اللحظة".

وختم قائد لواء فلوجة حوران بأنه سيستمر في متابعة هذه القضية من أجل تأمين إطلاق عناصر قوات حفظ السلام.

المصدر : الجزيرة